تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وظايف در بقيه اوقاتش يارى مىكند و موجب استراحت و آرامش و آسودگى قلب‌ها مىگردد . عاقل بايد از اوضاع زمانش آگاه باشد و به كارى كه در خور حال و شأنش باشد رو آورد و زبانش را نگه دارد ؛ چون كسى كه سخن گفتنش را از جمله اعمالش بشمرد ، جز در موردى كه لازم و به جا مىباشد ، سخن نمىگويد . فرد عاقل بايد به دنبال سه چيز باشد : رسيدگى به امور زندگى و توشه اندوختن براى آخرت و لذت حلال .

علت اين كه حضرت ابراهيم - عليه‌السّلام - خليل‌اللَّه شد

394 . « روَى المسعودىُّ فى كتاب أخبارِ الزمانِ : إنّ اللَّهَ أوحَى إلى ابراهيمَ - عليه‌السّلام - إنّك لمّا سلّمتَ مالَك للضّيفانِ و وَلدَك للقربانِ و نفْسَك للنّيران وقلبَك للرّحمن ، إتّخذناك خليلًا . » « 1 » مسعودى در كتاب اخبار الزمان روايت مىكند : خداوند به حضرت ابراهيم - عليه‌السّلام - وحى كرد : چون تو دارايى و اموالت را صرف ميهمانان و فرزندت را آماده قربان كردى و جانت را آماده سوختن در آتش و قلبت را در اختيار خداى رحمان قرار دادى ، تو را خليل و دوست خود گردانيدم .

دعاى حضرت يوسف - عليه‌السّلام - براى رهايى از چاه

395 . « عن أبى عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : لَمّا طرَح إخوةُ يوسفَ يوسفَ في الجُبّ ، أتاه جبرئيلُ - عليه‌السّلام - فدخَل عليه فقال : يا غلامُ ! ما تصنَعُ هاهنا ؟ فقال : إنّ إخوَتي ألقوني في الجُبّ . قال : فَتحِبُّ أن تخرُجَ منه ؟ قال : ذاك إلى اللَّه - عزّوجلّ - ؛ إن شاء أخْرجَني . قال : فقال له : إنّ اللَّهَ تعالى يقول لك أدعُني بهذا الدعاءِ حتّى أخرِجَك من الجُبّ . فقال له : و ما الدعاءُ ؟ فقال : قل أللَّهمَّ إنّي أسألُك بأنّ لك الحمدَ ، لا إله إلّاأنت ، المنّانُ ، بديعُ السماواتِ و الأرضِ ، ذو الجلالِ و الاكرامِ ، أن تصَلىَّ على محمّدٍ و آلِ محمّدٍ و أن تجعَلَ لي ممّا أنا فيه فرَجاً و
هامش
( 1 ) . الجواهر السنيّة ، ص 26 .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 121 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)