تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وَ سَيِّدى ! فَأَعْطِنِى مِنْ فَضْلِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، غُفْرانَ خَطِيئَتِى . . . » - - - - - ج 2 ، ص 357 « يا رَبَّ الرِّياحِ . . . وَ أَسْأَلُكَ بِهذِهِ الْأَسْمآءِ الْمُبارَكاتِ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدى ، وَ عَمَلَ أَهْلِ الْيَقِينِ ، وَ مُناصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ ، وَ عَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ ، وَ عَزْمَ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَ شَوْقَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَ طَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ ، وَ عِرْفانَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَ تَقِيَّةَ أَهْلِ الْوَرَعِ حَتّى أَخافَكَ أَللَّهُمَّ مَخافَةً تَحْجُزُنِى بِها عَنْ مَعاصيكَ ، وَ حَتّى أَعْمَلَ بِطاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِها كَرامَتَكَ ، وَ حَتّى أُناصِحَكَ فِى التَّوْبَةِ خَوْفاً مِنْكَ ، وَ حَتّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبّاً لَكَ ، وَ أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِى الْأُمُورِ كُلِّها ، حَسُنَ ظَنّى بِكَ ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ النُّورِ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً . » - - - - - ج 2 ، ص 341 « يا رَبِّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ نَجِّنا مِنَ النّارِ بِعَفْوِكَ ، وَ أَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ زَوِّجْنا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِجُودِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 169 « يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ أَدْعُوكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ الْأَسْماءِ وَ تَفْسِيرِها ، فَإِنَّهُ لايَعْلَمُ تَفْسِيرَها أَحَدٌ غَيْرُكَ يا أَللَّهُ ، وَ أَسْأَلُكَ بِما لاأَعْلَمُ ، وَلَوْ عَلِمْتُهُ سَأَلْتُكَ بِهِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تُصَلِىَّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 250 « يا سابِغَ النِّعَمِ ، يا دافِعَ النِّقَمِ ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِى الظُّلَمِ ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ افْعَلْ بِى ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الْأَئِمَّةِ الْمَيامِينِ مِنْ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً . » ج 5 ، ص 365 « يَا سَبِيلَ الصّالِحِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 224 « يا سَرِيعَ الرِّضا ، إِغْفِرْ لِمَن لا يَمْلِكُ إِلَّا الدُّعاءَ ، فَإِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ . » - - - - - ج 5 ، ص 359 « يا سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ ، إِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِى عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ ، فَقَدْ أَجابَكَ رَأْيِى وَ هَواىَ ، أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ ، وَ أَنَّ مَنْ خالَفَكَ عَلى ذلِكَ باطِلٌ ، فَيالَيْتَنِى كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً . » - - - - - ج 4 ، ص 284 « يا سَيِّدِى ، يا مَنْ إِلَيْهِ مُعَوَّلِى ، يا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالِى ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، أَقِرَّ [ قَوِّ ] عَلى خِدْمَتِكَ جَوارحِى ، وَ اشْدُدْ عَلى الْعَزِيمَةِ جَوانِحِى ، وَهَبْ لِىَ الْجِدَّ فِى خَشْيَتِكَ ، وَ الدَّوامَ فِى الْإِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ ، حَتّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ فِى مَيادِينِ السّابِقِينَ ، وَ أُسْرِعَ إِلَيْكَ فِى الْمُبارِزِينَ [ الْمُبادِرِينَ ] ، وَ أَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِى الْمُشْتاقِينَ ، وَ أَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلَصِينَ ، وَ أَخافَكَ مَخافَةَ الْمُؤْمِنِينَ [ الْمُوقِنِينَ ] ، وَ أَجْتَمِعَ فِى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 350 « يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى ! » - - - - - ج 2 ، ص 94 « يا صاحِبَ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - يَوْمَ حُنَيْنٍ ! وَ يا مُبِيرَ الْجَبّارِينَ ! وَ يا عاصِمَ النَّبِيِّينَ ! أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تَهَبَ لِىَ