« وَ أَنَّ الْأَنْبِياءَ دُعاةُ وَ هُداةُ رُشْدِكُمْ أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ خاتِمَتُهُ ، وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 212
« وَ أَنْتَ الَّذِى تَعَرَّفْتَ إِلىَّ فِى كُلِّ شَىْءٍ ، فَرَأَيْتُكَ ظاهِراً فِى كُلِّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 230
« وَأَنْتَ أَمِينِى عَلى وَحْيِى . » - - - - - ج 4 ، ص 18
« وَ أَنْ تَجْعَلَنِى بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خُزْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ جَعَلْتَها لَهُ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 378
« وَ أَنْ تَحْشُرَنى يَوْمَ أَلْقاكَ [ الْقِيامَةِ ] مَعِ خَيْرِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 321
« وَ أَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ إِيماناً حَتّى يَذْهَبَ الشَّكَّ عَنِّى ، وَ رَضِّنِى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 137 ؛ ج 5 ، ص 332
« وَ أَنْ تَهَبَ لِى يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبى . » - - - - - ج 1 ، ص 239
« وَ أَنْزَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ لِخَمْسٍ لَيالٍ بَقينَ ذِى الْقَعْدَةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 52
« وَ أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ ، سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ سُبْحانَهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 81
« وَ أَوْصاكُمْ بِالتَّقْوى ، وَ جَعَلَها مُنْتَهى رِضاهُ ، وَ حاجَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى . . . » - - - - - ج 4 ، ص 55
« وَ أَىُّ سَبَبٍ أَوْثَقُ مِنْ سَبَبٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ ؟ » - - - - - ج 2 ، ص 81
« وَ ادْخُلِى جَنَّتِى » - - - - - ج 2 ، ص 124
« وَ بادِرُوا الْمَوْتَ فِى غَمَراتِهِ ، وَامْهَدُوا لَهُ قَبْلَ حُلُولِهِ ، وَ أَعِدُّوا لَهُ قَبْلَ نُزُولِهِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 113
« وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَم الْأَعْظَم الْأَعْظَم الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذِى خَلَقْتَهُ ، فَاسْتَقَرَّ فِى ظِلِّكَ ، . . . » - - - - - ج 1 ، ص 290 ؛ ج 2 ، ص 115
« وَ بِاسْمِكَ الَّذِى خَلَقْتَهُ مِنْ ذلك [ ط : ذاتِكَ ] ، فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلى غَيْرِكَ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 291
« وَ بِاسْمِكَ الَّذِى رَفَعْتَ بِهِ السَّماواتِ بِلا عَمَدٍ ، وَ سَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلى وَجْهِ ماءٍ جَمَدٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 25
« وَ بِالْجُمْلَةُ : فَالْإِمامُ هادُ يَهْدِى بِأَمْرٍ مَلَكُوتىٍ يُصاحِبُهُ . فَالْإِمامَةُ بِحَسبِ الْباطنِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 408
« وَ بِالْجُمْلَةُ فَالْإِمامُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ إِنساناً ذا يَقِينٍ مَكشُوفاً لَهُ عالَمُ الْملكوتِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 409
« . . . وَ بِالْقائِمِ مِنْكُمْ أَعْمُرُ أَرْضِى بِتَسْبِيحِى وَ تَقْدِيسِى وَ تَهْلِيلِى وَ تَكْبِيرِى وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 302
« وَبَشِّرْهُ فَإِنَّهُ رايَةُ الْهُدى وَمِنَارُ أَوْلِيائِى وَ حَفِيظِى وَشَهِيدِى عَلى خَلْقِى وَ خازِنُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 22
« وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِى لا يَقُومُ لَها شَىْءٌ » - - - - - ج 1 ، ص 353
« وَ بَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وَ قاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلى تَوْحِيدِكَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 352
« وَ تَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ، وَ لَمْ يَتَخَطَّ ما مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 352
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 229
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٢٩