تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
« وَ أَنَّ الْأَنْبِياءَ دُعاةُ وَ هُداةُ رُشْدِكُمْ أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ خاتِمَتُهُ ، وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 212 « وَ أَنْتَ الَّذِى تَعَرَّفْتَ إِلىَّ فِى كُلِّ شَىْءٍ ، فَرَأَيْتُكَ ظاهِراً فِى كُلِّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 230 « وَأَنْتَ أَمِينِى عَلى وَحْيِى . » - - - - - ج 4 ، ص 18 « وَ أَنْ تَجْعَلَنِى بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خُزْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ جَعَلْتَها لَهُ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 378 « وَ أَنْ تَحْشُرَنى يَوْمَ أَلْقاكَ [ الْقِيامَةِ ] مَعِ خَيْرِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 321 « وَ أَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ إِيماناً حَتّى يَذْهَبَ الشَّكَّ عَنِّى ، وَ رَضِّنِى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 137 ؛ ج 5 ، ص 332 « وَ أَنْ تَهَبَ لِى يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبى . » - - - - - ج 1 ، ص 239 « وَ أَنْزَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ لِخَمْسٍ لَيالٍ بَقينَ ذِى الْقَعْدَةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 52 « وَ أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ ، سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ سُبْحانَهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 81 « وَ أَوْصاكُمْ بِالتَّقْوى ، وَ جَعَلَها مُنْتَهى رِضاهُ ، وَ حاجَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى . . . » - - - - - ج 4 ، ص 55 « وَ أَىُّ سَبَبٍ أَوْثَقُ مِنْ سَبَبٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ ؟ » - - - - - ج 2 ، ص 81 « وَ ادْخُلِى جَنَّتِى » - - - - - ج 2 ، ص 124 « وَ بادِرُوا الْمَوْتَ فِى غَمَراتِهِ ، وَامْهَدُوا لَهُ قَبْلَ حُلُولِهِ ، وَ أَعِدُّوا لَهُ قَبْلَ نُزُولِهِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 113 « وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَم الْأَعْظَم الْأَعْظَم الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذِى خَلَقْتَهُ ، فَاسْتَقَرَّ فِى ظِلِّكَ ، . . . » - - - - - ج 1 ، ص 290 ؛ ج 2 ، ص 115 « وَ بِاسْمِكَ الَّذِى خَلَقْتَهُ مِنْ ذلك [ ط : ذاتِكَ ] ، فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلى غَيْرِكَ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 291 « وَ بِاسْمِكَ الَّذِى رَفَعْتَ بِهِ السَّماواتِ بِلا عَمَدٍ ، وَ سَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلى وَجْهِ ماءٍ جَمَدٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 25 « وَ بِالْجُمْلَةُ : فَالْإِمامُ هادُ يَهْدِى بِأَمْرٍ مَلَكُوتىٍ يُصاحِبُهُ . فَالْإِمامَةُ بِحَسبِ الْباطنِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 408 « وَ بِالْجُمْلَةُ فَالْإِمامُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ إِنساناً ذا يَقِينٍ مَكشُوفاً لَهُ عالَمُ الْملكوتِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 409 « . . . وَ بِالْقائِمِ مِنْكُمْ أَعْمُرُ أَرْضِى بِتَسْبِيحِى وَ تَقْدِيسِى وَ تَهْلِيلِى وَ تَكْبِيرِى وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 302 « وَبَشِّرْهُ فَإِنَّهُ رايَةُ الْهُدى وَمِنَارُ أَوْلِيائِى وَ حَفِيظِى وَشَهِيدِى عَلى خَلْقِى وَ خازِنُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 22 « وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِى لا يَقُومُ لَها شَىْءٌ » - - - - - ج 1 ، ص 353 « وَ بَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وَ قاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلى تَوْحِيدِكَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 352 « وَ تَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ، وَ لَمْ يَتَخَطَّ ما مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 352