« وَ إِنَّكَ لا تَحْجُبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلّا أَنْ تَحْجُبَهُمْ [ تَحْتَجِبُ ] الْأَعْمالُ [ الْآمالُ ] . . . » - - - - - ج 2 ، ص 337
« وَ إِنَّما صَلَواتُنا عَلَيْهِ رَحْمَةٌ لَنا وَ قُرْبَةٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 438
« وَ إِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى أَحِبَّهُ . فَإِذا أَحْبَبْتُهُ ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، . . . » - - - - - ج 1 ، ص 70
« وَ إِنِّى إِلى لِقاءِ اللَّهِ لَمُشْتاقٌ وَ حُسْنَ ثَوابِهِ لَمُنْتَظِرٌ راجٍ . » - - - - - ج 4 ، ص 54
« وَ إِنِّى أُخْبِرُكَ يا عَلِىُّ . . . وَ يَدْفَعُ إِلَيْكَ لِوائِى ، وَ هُوَ لِواءُ الْحَمْدِ ، فَتَسِيرُ بَيْنَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 416
« وَ أَحْمَدُ اللَّهَ وَ أَسْتعِينُهُ عَلى مَداحِرِ الشَّيْطانِ وَ مَزاحِرِهِ وَ الْإِعْتِصامِ مِنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 85
« وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَاللَّهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 244
« وَ أَشْعَرً قُلُوبَهُمْ تَواضُعَ إِخْباتِ السَّكِينَةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 63
« وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ ، وَ أَنَّ مَنْ خالَفَكَ عَلى ذلِكَ باطِلٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 273
« وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَباكَ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ سَيِّدُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 273
« وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَغْتُمْ عَنِ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - ما أَمَرَكُمْ بِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 273
« وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَجِيبُهُ وَ صَفْوتُهُ ، لا يُوازى فَضْلَهُ وَ لا يُجْبَرُ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 193
« وَ أَفْتَحُ عَيْنَ قَلْبِهِ إِلى جَلالِى وَ عَظَمَتِى . . . فَأُناجِيهِ فِى ظُلْمِ اللَّيْلِ وَ نُورِ النَّهارِ ، . . . » - - - - - ج 4 ، ص 71
« وَ أَكْثِرِ الْإِسْتِعانَةَ بِاللَّهِ ، يَكْفِكَ ما أَهَمَّكَ وَ يُعْنِكَ عَلى ما يَنْزِلُ بِكَ ، إِنْ شاءَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 86
« وَ أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِى أُمُورِكَ كُلِّها إِلى إِلهِكَ ، فَإِنَّكَ تُلْجِئُها إِلى كَهْفٍ حَرِيزٍ وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 286
« وَ ألْكِبْريآءُ رِدائُكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 54
« وَ أَمَّا النَّهارَ فَحُلَماءُ عُلَماءُ ، أَبْرارٌ أَتْقِياءُ ، قَدْ بَراهُمُ الْخَوْفُ بَرْىَ الْقِداحِ . » - - - - - ج 2 ، ص 432
« وَ أَمّا أَهْلُ الطّاعَةِ فَأَثابَهُمْ بِجِوارِهِ ، وَ خَلَّدَهُمْ فِى دارِهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 527
« وَ أَمّا لِباسُ التَّقْوى فَالْعَفافُ ، إِنَّ الْعَفِيفَ لا تبْدُوا لَهُ عَوْرَةٌ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 72
« وَ أَمّا ما وَقَعَ مِنَ الْغِيْبَةِ فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - يَقُولُ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا . . . » *
- - - - - ج 5 ، ص 306
« وَ أَمّا مَسْأَلَةُ رَدِّ الشَّمْسِ فَلا إِشْكالَ فِيهِ بَعْدَ ثُبُوتِ إِعْجازِ الْأَنْبِياءِ عليهم السلام . . . » - - - - - ج 4 ، ص 376
« وَ أَنَا أَحَدُ أَهْلِ الْوَيْلِ ، صَدَّتْنِى عَنْكَ بِطْنَةُ الْمَآكِلِ وَ الْمَشارِبِ ، وَ غَرَّنِى بِكَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 20
« وَ أَنَا لَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَىْ حَوائِجِى . » - - - - - ج 4 ، ص 208