تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
« نَحْنُ حبلُ اللَّهِ الَّذِى قالَ اللَّهُ تَعالَى
« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً . . . »
- - - - - ج 1 ، ص 255 « نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِى قالَ اللَّهُ - تَعالى -
« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً . . . »
- - - - - ج 4 ، ص 408 « نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَفاتِيحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ . » - - - - - ج 5 ، ص 385 « نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُّوةِ وَ مَحَطُّ الرِّسالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلائِكَةِ وَ مَعادِنُ الْعِلْمِ وَ يَنابِيعُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 365 « نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسالَةِ ، وَ مَعادِنُ الْعِلْمِ وَ يَنابِيعُ الْحُكْمِ . » - - - - - ج 5 ، ص 385 « نَحْنُ . . . نُورُاللَّهِ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ الْبِحارُ السّائِغَةُ لِلشّارِبِينَ ، أَمْنٌ لِمَن الْتِجأَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 371 « نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ عَيْنُ اللَّهِ وَ أَذُنُ اللَّه . » - - - - - ج 1 ، ص 356 « نَحْنُ وُلاةُ أَمْرِاللَّهِ وَ خُزّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ وَحْىِ اللَّهِ وَ حَمَلَةُ كِتابِ اللَّهِ ، طاعَتُنا . . . » - - - - - ج 5 ، ص 369 « نُزِلَتْ فِى عَلِىٍّ عليه السلام ، إِنَّهُ عالِمُ هذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 391 « نَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ الرِّسالَةَ ، وَ أَدَّى النَّصِيحَةَ وَ اجْتَهَدَ لِلْأُمَّةِ ، وَ أُوذِىَ فِى جَنْبِكَ ، . . . » - - - - - ج 2 ، ص 77 « نِعْمَ الطّارِدُ لِلْهَمِّ ، أَلْإِتِّكالُ عَلَى الْقَدَرِ ! » - - - - - ج 1 ، ص 20 ؛ ج 4 ، ص 168 « نِعْمَ صارِفُ الشَّهَواتِ غَضُّ الْأَبْصارِ ! » - - - - - ج 5 ، ص 9 « نُفُوسُ الْأَبْرارِ نافِرَةٌ نُفُوسَ الْأَشْرارِ . » - - - - - ج 2 ، ص 424 « نُورٌ لِمَنِ اسْتَضاءَ بِهِ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 471 « وَ آخَر قُدَتُسَمَّى عالِماً وَ لَيْسَ بِهِ ، فَاقْتَبَسَ جَهائِلَ مِنْ جُهّالٍ ، وَ أَضالِيلَ مِنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 175 « وَ آخَرُ قَدْ تَسَمّى عالِماً وَ لَيْسَ بِهِ . . . لايَعْرِفُ بابَ الْهُدى فَيَتَّبِعَهُ ، وَ لابابَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 370 « وَاجْعَلْ مَقيلَنا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقِيلٍ فِى ظِلٍّ ظَلِيلٍ وَ مُلْكٍ جَزِيلٍ » - - - - - ج 1 ، ص 254 « وَ اسْتَعَنْتَهُ عَلى أُمُورِكَ وَ سَأَلْتَهُ مِنْ خَزائِنِ رَحْمَتِهِ ما لا يَقْدِرُ عَلى إِعْطائِهِ غَيْرُهُ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 48 « وَاسْتَعيذُوا بِاللَّهِ مِنْ لَواقِحِ الْكِبْرِ كَما تَسْتَعيذُونَهُ مِنْ طَوارِقِ الدَّهْرِ . فَلَوْ رَخَّصَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 339 « وَاسْتَعِينُوا اللَّهَ عَلى أَداءِ واجِبِ حَقِّهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 525 « وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وُلْدِهِ أَنبِياءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْىِ مِيثاقَهُمْ ، وَ عَلى تَبْلِيغِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 63 « وَ اصْطَفى مِنْ وُلْدِهِ أَنْبِياءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْىِ مِيثاقَهُمْ ، وَ عَلى تَبْلِيغِ الرِّسالَةِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 406 « وَ اعْلَمْ أَنَّ الَّذِى بِيَدِهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَدْ أَذِنَ لكَ فِى الدُّعاءِ وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 48