تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
« وَ ما مِنْ عَبْدٍ يُحْيِيها وَ يَدْعُو بِدُعاءِ الْخِضْرِ عليه السلام إِلّا أُجِيبَ [ لَهُ ] . » - - - - - ج 5 ، ص 315 « وَ ما يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ عَبْدٌ بِشَىْءٍ مِمَّا افْتَرضْتُ عَلَيْهِ ، وَ إِنَّهُ يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى . . . » - - - - - ج 4 ، ص 339 « وَ ما يُؤْمِنُنِى ؟ وَ إِنِّما وَكَلَ اللَّهُ يُونُسَ بْنَ مَتّى إِلى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، فَكانَ مِنْهُ ما . . . » - - - - - ج 1 ، ص 161 ؛ ج 2 ، ص 25 « وَ مَنْ تَلا فِيهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فِى غَيْرِهِ مِنَ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 46 « وَ مَنْ تَوَلّى إِلى غَيْرِ مَوالِيهِ ، فَقَدْ كَفَرَ بِما أُنْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 442 « وَ مَنْ خَرَجَ حاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً ، فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتّى يَرْجِعَ مِأَةَ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنةٍ ، وَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 197 « وَ مِنْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ وَ مِنْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَ مِنْ بَلآء تَرْفَعُهُ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 52 « وَ نَحْنُ - وَ اللَّهِ - نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِى أَنْعَمَ اللَّهُ بِها عَلى عِبادِهِ ، وَ بِنا يَفُوزُ مَنْ فازَ . » - - - - - ج 4 ، ص 128 « وَ نَسْتَشْهِدُ عَلَيْهِ جَمِيعَ ما أَسْكَنْتَهُ أَرْضَكَ وَ سَماواتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 325 « وَ وَفِّقْنِى لِأَسْتِينافِ ما يَزْكُوا لَدَيْكَ مِنَ الْعَمَلِ وَ جَنِّبْنِى الْهَفَواتِ وَ الزَّلَلَ . » - - - - - ج 1 ، ص 442 « وَهَبْ لِى مِنْ لَدُنْكَ [ رَحْمَةً ] فَرَجاً هَنِيئاً [ قَرِيباً ] . . . » - - - - - ج 1 ، ص 256 « وَهُمْ أَمِيرُالْمُؤمْنِينَ عليه السلام وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام . » - - - - - ج 5 ، ص 304 « وَ هُمْ كُنُوزُ الرَّحْمنِ . » - - - - - ج 5 ، ص 371 « وَ يَسْتَنْتِجُ مِنْ هُنا أَمْرانِ : أَحَدُهُما : أَنَّ الْإِمامَ يَجِبُ أَن يَكُونَ مَعْصُوماً عَنِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 410 « هَبِ اللَّهُمَّ لَنا رِضاكَ ، وَ أَغْنِنا عَنْ مَدِّ الْأَيْدِى إِلى سِواكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 493 ؛ ج 3 ، ص 13 « هُدَى اللَّهِ أَحْسَنُ الْهُدى . » - - - - - ج 1 ، ص 473 « هذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ لِمَنْ عاداهُمْ ، هُوَ
« وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ . . . »
- - - - - ج 5 ، ص 235 « هذِهِ الْأَدْعِيَةُ الْمأْثُورَةُ الْوارِدَةُ فِى خِلالِ تِلْكَ الصَّلَواتِ كُلِّها مَأْخُوذَةٌ مِنَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 189 « هَلْ يَنْتَفِعُ الشِّيعَةُ بِالْقائِمِ عليه السلام فِى غَيْبَتِهِ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله و سلم أَىْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 306 « هُمُ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام . » - - - - - ج 5 ، ص 372 « هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم . » - - - - - ج 5 ، ص 372 « هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ ، وَلَجَأُ أَمْرِهِ ، وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ ، وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ ، وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ ، وَ جِبالُ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 242 « هُمْ وُلاةُ أَمْرِاللَّهِ وَ خُزّانُ وَحْىِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ كِتابِ اللَّهِ ، وَ هُمُ الْمُصْطَفَوْنَ بِسِّرِ اللَّهِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 369