« مَنْ لَمْ يَكُنْ هَمُّهُ ما عِنْدَاللَّهِ سُبْحانَهُ ، لَمْ يُدْرِكْ مُناهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 295
« مَنْ مَلَكَتْهُ نَفْسُهُ ، ذَلَّ قَدْرُهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 409
« مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ ، عَلا أَمْرُهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 409
« مِنْ مُوجِباتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعامُ الشَّبْعانِ . » - - - - - ج 2 ، ص 405
« مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ ، تَوَكَّلَ عَلَيْهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 313
« مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ ، صانَ يَقِينَهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 313
« مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ ، غَنِىَ . » - - - - - ج 3 ، ص 314
« مَنْ وَثِقَ بِأَنَّ ما قَدَّرَاللَّهُ لَهُ لَنْ يَفُوتَهُ ، إِسْتَراحَ قَلْبُهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 313 ؛ ج 4 ، ص 320
« مَنْ وَثِقَ بِقِسْمِ اللَّهِ ، لَمْ يَتَّهِمْهُ فِى الرِّزْقِ . » - - - - - ج 2 ، ص 108
« مَنْ وَصَفَهُ ، فَقَدْ حَدَّهُ ، وَ مَنْ حَدَّهُ ، فَقَدْ عَدَّهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 229
« مَنْ يَكُنِ اللَّهُ أَمَلَهُ ، يُدْرِكْ غايَةَ الْأَمَلِ وَالرَّجآءِ . » - - - - - ج 3 ، ص 104 ؛ ج 4 ، ص 320
« نَحْمَدُهُ عَلى ما كانَ ، وَ نَسْتَعِينُهُ مِنْ أَمْرِنا عَلى ما يَكُونُ . » - - - - - ج 4 ، ص 85
« نَحْمَدُهُ فِى جَمِيعِ أُمُورِهِ ، وَ نَسْتَعِينُهُ عَلى رِعايَةِ حُقُوقِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 85
« نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوُسْطى ، وَ نَحْنُ شُهَداءُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَ حُجَّتُهُ فِى أَرْضِهِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 338
« نَحْنُ السَّبَبُ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - . » - - - - - ج 5 ، ص 36 ؛ ج 5 ، ص 239 ؛ ج 5 ، ص 418
« نَحْنُ الشِّعارُ وَ الْأَصْحابُ وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوابُ . » - - - - - ج 5 ، ص 50
« نَحْنُ الْعَلاماتُ ، وَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم ، قالَ النَّبِىُّ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 436
« نَحْنُ الْكَلِماتُ الَّتِى لاتُدْرَكُ فَضائِلُنا ، وَ لاتُسْتَقْصى . » - - - - - ج 4 ، ص 472 ؛ ج 5 ، ص 302
« نَحْنُ النَّجْمُ . » - - - - - ج 4 ، ص 437
« نَحْنُ الْوَجْهُ الَّذِى يُؤتَى اللَّهُ مِنْهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 414
« نَحْنُ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ ، وَ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى الْعالَمِينَ ، وَ سادَةُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ قادَةُ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 381
« نَحْنُ جَلالُ اللَّهِ وَ كَرامَتُهُ الَّتِى أَكْرَمَ اللَّهُ الَّتِى أَكْرَمَ اللَّهُ - تَبارَكَ وَ تَعالى - الْعِبادَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 414
« نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 413
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 225
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٢٥