« مَعْرِفَتِى بِالنُّورِانِيَّةِ مَعْرِفَةُ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - ، وَ مَعْرِفَةُ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - بِالنُّورانِيَّةِ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 360 ؛ ج 4 ، ص 114 ؛ ج 4 ، ص 135 ؛ ج 4 ، ص 288 ؛ ج 5 ، ص 132
« مَعْرِفَةُ الْإِمامِ وَ اجْتِنابُ الْكَبائِرِ الَّتِى أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا النّارَ . » - - - - - ج 5 ، ص 384
« مَعَ قِلَّةِ عَمَلِى وَ قِصَرِ رَأْيِى . » - - - - - ج 3 ، ص 320
« مُعَلِّمَ الْخَيْرِ تَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوآبُّ الْأَرْضِ وَ حِيتانُ الْبَحْرِ وَ كُلُّ صَغيرَةٍ وَ كَبيرَةٍ فِى . . . » - - - - - ج 2 ، ص 160
« مَكْتُوبٌ عَلَيْها ثَلاثَةُ أَسْطُرٍ : أَلْأَوَّلُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، وَ الْآخَرُ أَلْحَمْدُ للَّهِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 417
« مِلاكُ الْإِيمانِ حُسْنُ الْإِيقانِ . » - - - - - ج 3 ، ص 142 ؛ ج 4 ، ص 321
« مِلاكُ الْخَواتِمِ ما أَسْفَرَ عَنْ رِضَى اللَّهِ سُبْحانَهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 13
« مَنِ ابْتُلِىَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِبَلاءٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِ ، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ . » - - - - - ج 4 ، ص 47
« مَنِ اتَّبَعَ هَواهُ ، أَعْماهُ وَ أَصَمَّهُ وَ أَذَلَّهُ وَ أَضَلَّهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 473
« مَنِ اسْتَعانَ بِاللَّهِ ، أَعانَهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 86
« مِنَ الْإِيمانِ حُسْنُ الْخُلْقِ وَ إِطْعامُ الطَّعامِ . » - - - - - ج 2 ، ص 405
« مِنَ الْيَقِينِ الرَّجاءُ . » - - - - - ج 3 ، ص 104
« مَنِ اهْتَمَّ بِرِزْقِ غَدٍّ ، لَمْ يُفْلِحْ أَبَداً . » - - - - - ج 4 ، ص 167
« مَنِ اهْتَمَّ بِرِزْقِ غَدٍ ، لَمْ يُفْلِحْ أَبَداً . » - - - - - ج 1 ، ص 417
« مَنْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ فِى إِصْلاحِها ، سَعِدَ . » - - - - - ج 1 ، ص 409
« مَنْ أَحَبَ أَنْ يَتَمسَّكَ بِالْعُرْوَةِالْوُثْقى فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِىٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِى . » - - - - - ج 5 ، ص 56
« مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيى حَياةً تَشْبَهُ حَياةَ الْأَنْبِياءِ . وَ يَمُوتَ مِيتَةً تَشْبَهُ مِيتَةَ الشُّهَداءِ ، . . . » - - - - - ج 5 ، ص 236
« مَنْ أَحْيى لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَ لَوْ كانَتْ ذُنُوبُهُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمآءِ وَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 200
« مَنْ أَرادَ اللَّهَ بَدَأَبِكُمْ . . . بِكُمْ تُنْبِتُ الْأَرْضُ أَشْجارَها ، وَ بِكُمْ تُخْرِجُ الْأَرْضُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 43
« مَنْ أَرادَ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ هَوْلِ الْقِيامَةِ ، فَلْيَتَوَلَّ وَلِيِّى ، وَلْيَتَّبِعْ وَصِيِّى وَ خَلِيفَتِى . . . » - - - - - ج 4 ، ص 420
« مَنْ أَرادَ أَنْ يَدْخُلَهُ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - فِى رَحْمَتِهِ وَ يُسْكِنَهُ جَنَّتَهُ . . . وَلْيَرْحَمِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 404
« مَنْ أَرادَ أَنْ يَعْلَمْ حُبَّنا فَلْيَمْتَحِنْ قَلْبَهُ ، فَإِنْ شارَكَهُ فِى حُبِّنا حُبَّ عَدُوِّنا فَلَيْسَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 472
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 222
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٢٢