« لَوْ لا أَنّا نَزْدادُ ، لَأَنْفَذْنا . » - - - - - ج 3 ، ص 178
« لَوْ وَجَدْتُ لِعِلْمِىَ الَّذِى آتانِىَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - حَمَلَةً ، لَنَشَرْتُ التَّوْحِيدَ وَ الْإِسْلامَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 471
« لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . » - - - - - ج 2 ، ص 54
« لِيُحِقَّ حَقَّ آلِ مُحَمَّدٍ حِينَ يَقُومُ الْقائِمُ « وَيُبْطِلَ الْبطِلَ » يَعْنِى الْقائِمُ فَإِذا قامَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 303
« لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلى رَبِّهِمْ ، إِلّا رِداءُ الْكِبْريآءِ . » - - - - - ج 2 ، ص 61
« لَيْسَ شَىْءٌ فِيهِ قَبْضٌ أَوْ بَسْطٌ مِمّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَوْ نَهى عَنْهُ إِلّا وَ فِيهِ مِنَ اللَّهِ - عَزَّ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 109
« لَيَسْفَكَنَّ بَنُو امَيَّةٍ دَمَكَ ، ثُمَّ لا يُزِيلُونَكَ عَنْ دِينِكَ ، وَ لا يُنْسُونَكَ ذِكْرَ رَبِّكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 179
« لِى مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 163
« مَا اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهيمَ خَلِيلًا ، إِلّا لِاءِطْعامِهِ الطَّعامَ ، وَالصَّلاةِ بِاللَّيْلِ وَ النّاسُ نِيامٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 180
« ما أَطالَ أَحَدٌ الْأَمَلَ ، إِلّا نَسِىَ الْأَجَلَ وَ أَساءَ الْعَمَلَ . » - - - - - ج 3 ، ص 376
« ما أَعْظَمَ سَعادَةً مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ . » - - - - - ج 3 ، ص 142
« ما أَقَلَّ الصُّوّامَ وَ أَكْثَرَ الجُوّاعَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 389
« ما أَنْعَمَ اللَّهُ عَلى عَبْدٍ نِعْمَةً فَيَسْلُبُها إِيّاهُ حَتّى يَذْنَبَ ذَنْباً يَسْتَحِقُّ بِذلِكَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 325
« ما بالُ أَقْوامٍ إِذا ذُكِرَ عِنْدَهُمْ آلُ إِبْراهِيمَ عليه السلام فَرِحُوا وَ اسْتَبْشَرُوا ، وَ إِذا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 448
« ما تَكامَلَتِ النُّبُوَّةُ لِنَبِىٍ فِى الْأَظِلَّةِ حَتّى عُرِضَتْ عَلَيْهِ وِلايَتِى وَ وِلايَةُ أَهْلِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 32 ؛ ج 4 ، ص 439
« ما جآءَكُمْ مِنّا مِمّا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِى الْمَخْلُوقِينَ وَ لَمْ تَعْلَمُوهُ وَ لَمْ تَفْهَمُوهُ ، . . . » - - - - - ج 4 ، ص 442
« ما عَبَدْناكَ حَقَّ عِبادَتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 491 ؛ ج 2 ، ص 141
« ما عَرَفْناكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 141
« ما قَبَضَ اللَّهُ نَبِيّاً حَتّى أَمَرَهُ أَنْ يُوصِىَ إِلى [ أَفْضَلِ ] عَشِيرَتِهِ مِنْ عُقْبَتِهِ ، وَأَمَرَنِى . . . » - - - - - ج 4 ، ص 34
« ما للَّهِ نَبَأٌ أَعْظَمُ مِنِّى ، وَ ما للَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِتّى ، وَ قَدْ عُرِضَ فَضْلِى عَلَى الْأُمَمِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 430
« ما مِنْ أَحَدٍ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ إِلّا وَكَّلَ بِهِ إِبْلِيسُ مِنْ شَياطِينِهِ مَنْ يَأْمُرُهُ بِالْكُفْرِ وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 46
« ما مِنْ شَىْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَ جَلَّ - مِنْ عَمَلٍ يُداوِمُ عَلَيْهِ وَ إِنْ قَلَّ . » - - - - - ج 3 ، ص 482
« ما مِنْ شَىْءٍ أَفْسَدُ لَلْقَلْبِ مِنْ خَطيئَةٍ إِنَّ الْقَلْبَ لَيُواقِعُ الْخَطيئَةَ ، فَما تَزالُ بِهِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 426 ؛ ج 5 ، ص 325
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 220
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٢٠