تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
« ما مِنْ شَىْءٍ [ نَبِىٍّ ] وَ لا مِنْ آدَمِىٍّ ، وَ لا إِنْسِىٍ [ وَلا إِنْسٍ وَلا جِنٍّ ] وَ لا جِنِّىٍّ وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 382 « ما مِنْ عِبادَةٍ أَفْضَلُ مِنْ حِفْظِ الْبَطْنِ وَالْفَرْجِ . » - - - - - ج 3 ، ص 73 « ما مِنْ عَبْدٍ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلى رَأْسِ الْيَتيمِ رَحْمَةً لَهُ ، إِلّا أَعْطاهُ اللَّهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 404 « مامِنْ عِلْمٍ إِلّا وَ قَدْ أَحْصاهُ اللَّه فِىَّ ، وَ كُلُّ عِلْمٍ عَلِمْتُهُ فَقَدْ أَخْصَيْتُهُ فِى الْمُتَّقِينَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 366 « ما مِنْ عَمَلٍ حَسَنٍ يَعْمَلُهَا الْعَبْدُ ، إِلّا وَ لَهُ ثَوابٌ فِى الْقُرْآنِ ، إِلّا صَلاةُ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُبَيِّنْ ثَوابِها لِعَظِيمِ خَطَرِهِ عِنْدَهُ ، فَقالَ :
« تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ . . . »
- - - - - ج 3 ، ص 181 « ما مِنْ قَبْضٍ وَ بَسْطٍ إِلّا وَ لِلّهِ فِيهِ الْمَنُّ وَ الْإِبْتِلاءُ . » - - - - - ج 1 ، ص 371 ؛ ج 2 ، ص 109 « ما مِنْ قَبْضٍ وَ لا بَسْطٍ إِلّا وَ لِلَّهِ فِيهِ مَشِيَّةٌ وَ قَضآءٌ وَ ابْتِلاءٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 109 « ما مِنْ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلّا وافى رَسُولُ اللَّهِ الْعَرْشَ وَ وافىَ الْأَئِمَّةُ وَ وافَيْتُ مَعَهُمْ ، فَما أَرْجِعُ إِلّا بِعِلْمٍ مُستَفادٍ ، وَ لَوْلا ذلِكَ ، لَنَفِدَ ما عِنْدِى . » - - - - - ج 3 ، ص 177 « ما مِنْ مُؤْمِنٍ يَسْألُ اللَّهَ بِهِنَّ ، وَ يُقْبِلُ بِهِنَّ قَلْبَهُ إِلَى اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - ، إِلّا قَضَى اللَّه . . . » - - - - - ج 2 ، ص 54 « ما مِنْ نَبِىٍّ وَ لا وَصِىِّ نَبِىٍّ يَبْقى فِى الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثَةِ أَيّامٍ ، حَتّى يُرْفَعَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 30 « ما مِنْ نِكْبَةٍ تُصِيبُ الْعَبْدَ إِلّا بِذَنْبٍ ، وَ ما يَعْفُواللَّهُ أَكْثَرُ . » - - - - - ج 2 ، ص 459 ؛ ج 2 ، ص 426 ؛ ج 5 ، ص 324 « ما نَظَرَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - إِلى وَلِىٍّ لَهُ يَجْهَدُ نَفْسَهُ بِالطّاعَةِ لِإِمامِهِ وَ النَّصِيحَةِ ، إِلّا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 445 « ما يَقُولُ النّاسُ فِى أُولِى الْعَزْمِ وَ صاحِبِكُمْ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ ؟ قالَ : قُلْتُ : ما يُقَدِّمُونَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 390 « ما يُؤْمِنُنِى ، وَ إِنَّما وَكَّلَ اللَّهُ يُونُسَ بْنَ مَتّى إِلى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، فَكانَ مِنْهُ ما كانَ . » - - - - - ج 3 ، ص 421 « مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِى مِثْلُ النُّجُومِ ، كُلَّما أَفَلَ نَجْمٌ ، طَلَعَ نَجْمٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 437 « مُجالَسَةُ الْأَبْرارِ تُوجِبُ الشَّرَفَ . » - - - - - ج 2 ، ص 407 « مُداوَمَةُ الذِّكْرِ خُلْصانُ الْأَوْلِياءِ . » - - - - - ج 4 ، ص 40 « مُداومَةُ الذِّكْرِ قُوتُ الْأَرْواحِ وَ مِفْتاحُ الصَّلاحِ . » - - - - - ج 4 ، ص 40 « مُصاحِبُ اللَّئْومِ مَذْمُومٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 406 « مَعاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ! إِسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ ، وَ تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ ، وَ عَضُّوا عَلَى النَّواجِذِ . » - - - - - ج 3 ، ص 464 « مَعْدِناً لِكَلِماتِهِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 112