« كُنْ أَبَداً راضِياً بِما يَأْتِى بِهِ الْقَدَرُ . » - - - - - ج 4 ، ص 320
« كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَ بَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 275
« كُنْتُ كَنْزاً مَخْفِيّاً [ ظ : خَفِيّاً ] ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ ، فَخَلَقْتُ الْخَلْقَ لِكَىْ أُعْرَفَ . » - - - - - ج 3 ، ص 303
« كَيْفَ أَنْتَ إِذا أَتاكَ فَتّانَا الْقَبْرِ ؟ فَقالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ؟ ما فَتّانَا الْقَبْرِ ؟ قالَ : مَلَكانِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 112
« كَيْفَ يَرْضى بِالْقَضاءِ مَنْ لَمْ يَصْدُقْ يَقِينُهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 465
« كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ فِى وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 216
« كَيْفَ يَسْتَطيعُ الْهدى مَنْ يَغْلِبْهُ الهَوى ؟ ! » - - - - - ج 1 ، ص 473
« كَيْفَ يَقْدِرُ عَلى إِعْمالِ الرِّضا ، أَلْقَلْبُ الْمُتَوَلِّهُ بِالدُّنْيا ؟ ! » - - - - - ج 2 ، ص 449
« لا أَرى فِى قَلْبِهِ شُغْلًا بِمَخْلُوقٍ » - - - - - ج 3 ، ص 290
« لا تَجْعَلَنَّ أَكْثَرَ شُغْلِكَ بِأَهْلِكَ وَ وُلْدِكَ ؛ فَإِنْ يَكُنْ أَهْلُكَ وَ وُلْدُكَ أَوْلِياءَاللَّهِ ، . . . » - - - - - ج 5 ، ص 61
« لا تَدَعْ صِيامَ يَوْمِ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِى نُزِلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 183
« لا تَسْتَشْفَيَنَّ بِغَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ مِنْ كُلِّ داءٍ شافٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 471
« لا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً . » - - - - - ج 3 ، ص 536
« لا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ ، لا أَقَلَّ وَ لا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ » - - - - - ج 3 ، ص 536
« لا جَبْرَ وَلا تَفْويضَ ، بَلْ أَمْرٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ » - - - - - ج 1 ، ص 266
« لا حِكْمَةَ إِلّا بِعِصْمَةٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 412 ؛ ج 2 ، ص 230
« لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةُ إِلّا بِاللَّهِ ، ماشاءَ اللَّهُ كانَ ، وَ ما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ . » - - - - - ج 3 ، ص 529
« لا خَيْرَ فِى عَمَلٍ إِلّا مَعَ الْيَقينِ وَالْوَرَعِ . » - - - - - ج 3 ، ص 63
« لا خَيْرَ فِى قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَ عَيْنٍ لا تَدْمَعُ ، وَ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ . » - - - - - ج 2 ، ص 143
« لاشَرَفَ أَعْلى مِنْ الْإِيمانِ . » - - - - - ج 1 ، ص 514
« لا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ . » - - - - - ج 1 ، ص 35
« لا عِلْمَ كَالْخَشْيَةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 134
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 217
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢١٧