تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
« أَوَ تَدْرِى مَا الْمَعْرِفَةُ ؟ أَلْمَعْرِفَةُ إِثْباتُ التَّوْحِيدِ أَوَّلًا ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْمَعانِى . . . أَمّا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 355 « أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ ، سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 314 « أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ ، السّابِعَ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ وَ لَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً . » - - - - - ج 5 ، ص 183 « أَوْصانِى النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله و سلم إِذا أَنَامِتُّ فَغَسِّلْنِى بِسِتِّ قُرَبِ مِنْ بِئْرِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 375 « أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِى أَعْذَرَ بِما أَنْذَرَ وَ احْتَجَّ بِما نَهَجَ ، وَ حَذَّرَكُمْ عَدُّواً نَفَذَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 61 « أُوصِيكُمْ عِبادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَ أُحَذّرُكُمْ أَهْلَ النِّفاقِ ، فَإِنَّهُمُ الضّالُّونَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 176 « أَوْقِفْنِى عَلى حُدُودِ الْإِيْمانِ ؟ » - - - - - ج 5 ، ص 378 « أُولئِكَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم « وَ الَّذِينَ سَعَوْاْ » فِى قَطْعِ مَوَدَّةِ آلِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 126 « أَوَّلُ رَحْمَةٍ نُزِلَتْ مِنَ السَّمآءِ إِلَى الْأَرْضِ فِى خَمْسَةٍ وَ عِشْرينَ مِنْ ذِى الْقَعْدَةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 52 « أَوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ نُورِى ، إِبْتَدَعَهُ مِنْ نُورِهِ وَ اشْتَقَّهُ مِنْ جَلالِ عَظَمَتِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 326 ؛ ج 5 ، ص 187 « أَوَّلُ ما يَجِبُ عَلَيْكُمْ للَّهِ سُبْحانَهُ ، شُكْرُ أياديِه وَ ابْتِغآءُ مَراضِيهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 300 « أَوَّلُ مَنْ سَبَقَ مِنَ الرُّسُلِ إِلى « بَلى » رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم ، وَ ذلِكَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 330 « أَوَّلُهُ رِضْوانُ اللَّهِ ، وَ آخِرُهُ غُفْرانُ اللَّهِ ، وَالْعَفُو لا يَكُونُ إِلّا مِنْ ذَنْبٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 518 « أَىْ مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم . » - - - - - ج 5 ، ص 303 « أَيْنَ الَّذِينَ أَخْلَصُوا أَعْمالَهُم لِلّهِ ، وَ طَهَّروا قُلُوبَهُم بِمَواضِع ذِكْرِ اللَّهِ ؟ » - - - - - ج 1 ، ص 525 « أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِى رُهِبَتْ للَّهِ ، وَ عُوقِدَتْ عَلى طاعَةِ اللَّهِ ؟ » - - - - - ج 1 ، ص 451 ؛ ج 3 ، ص 527 « أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمُطِيعُ الدّائِبُ السَّرِيعُ ، الْمُتَرَدِّدُ فِى مَنازِلِ التَّقْدِيرِ ، أَلْمُتَصَرِّفُ فِى . . . » - - - - - ج 4 ، ص 230 « أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ بِوَصْفِ رَبِّكَ ، فَصِفْ جَبْرَئِيلَ . . . مُرْجَحِنِّينَ مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 148 « أَيُّهَا النّاسُ ، اتَّقُوا اللَّهَ ، فَما خُلِقَ امْرءٌ عَبَثَاً فَيَلْهُوَ ، وَلا تُرِكَ سُدىً فَيَلْغُوَ . » - - - - - ج 4 ، ص 496 « أَيُّهَا النّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم أَسَرَّ إِلَىَّ أَلْفَ حَدِيثٍ ، فِى كُلِّ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 374 « أَيُّهُما أَفْضَلُ فِى الصَّلاةِ : كَثْرَةُ الْقِرآئَةِ ، أَوْ طُولُ اللَّبْثِ فِى الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ ؟ » - - - - - ج 1 ، ص 9 « بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذى وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهارِ فَأَضآءَ ، وَ عَلَى . . . » - - - - - ج 2 ، ص 173 « بِالْأَعْمالِ الصّالِحاتِ تُرْفَعُ الدَّرَجاتُ . » - - - - - ج 1 ، ص 415 ؛ ج 1 ، ص 467 ؛ ج 3 ، ص 62 ؛ ج 5 ، ص 194