« تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ سَيِّدِى ! » - - - - - ج 2 ، ص 348
« ثَباتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ الْيَقِينِ . » - - - - - ج 3 ، ص 465
« ثَلاثٌ دَرَجاتٌ : مِنْهَا الصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنّاسُ نِيامٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 181
« ثَلاثَةٌ تُمِيتُ الْقَلْبَ : أَلْجُلُوسُ مَعَ الْأَنْزالِ . » - - - - - ج 2 ، ص 406
« ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ . . . وَ الْكِبْرُ . إِنَّ الْكِبْريآء لِلِّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 61
« ثُمَّ الْحُجَّةُ مِنْ بَعْدِ الْحَسَنِ عليه السلام يَمْلَأُ الْأَرْضَ بِهِ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَما مُلِئَتْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 301
« ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم بِالْحَقِّ . . . جَعَلَهُ اللَّهُ بَلاغاً . . . » - - - - - ج 5 ، ص 260
« ثُمَّ إِنَّ هذَا الْمَعْنى أَعِنِّى الْإمامَةَ . عَلى شرافَتِهِ وَ عَظِمَتِهِ لا يَقُومُ إِلّا بِمَنْ كانَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 409
« ثُمَّ أَخَذَ بَعْدَ ذلِكَ مِيثاقَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم عَلَى الْأَنْبِياءِ لَهُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 116
« ثَمَرَةُ الْإِيمانِ ، أَلرَّغْبَةُ فِى دارِ الْبَقاءِ . » - - - - - ج 3 ، ص 382
« ثَمَرَةُ الْإِيمانِ أَلْفَوْزُ عِنْداللَّهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 514 ؛ ج 3 ، ص 382 ؛ ج 4 ، ص 498
« ثُمَّ قالَ تَدْرُونَ مَنْ أَوْلِياءُاللَّهِ ؟ قالُوا : مَنْ هُمَ يا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقالَ : هُمْ نَحْنُ وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 54
« ثُمَّ لا أَنْصِبُ لَهُ مِيزانَهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 392
«
« ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ »
أَىْ عَنِ الْوِلايَةِ . وَالدَّلِيلُ عَلى ذلِكَ قَوْلُهُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 128
« ثُمَّ يَسِيرُ الْمَهْدِىُّ عليه السلام : إِلَى الْكُوفَةِ ، وَ يَنْزِلُ ما بَيْنَ الْكُوفَةِ وَ النَّجَفِ ، وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 309
« جاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ . . . عَمِلْتَ بِكِتابِهِ ، . . . » - - - - - ج 4 ، ص 36
« جاهَدَ فِى اللَّهِ أَعْدائَهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 281
« جاءَ أَعْرابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله و سلم فَقالَ : يا رَسُولَ اللَّهِ ! هَلْ لِلْجَنَّةِ مِنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 200
« جَزَى اللَّهُ مُحَمَّداً خَيْرَ الْجَزآءِ ، وَ حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلامِ . » - - - - - ج 2 ، ص 182
« جُعِلْتُ فِداكَ ! يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! هَلْ يَكْرَهُ الْمُؤْمِنُ عَلى قَبْضِ رُوحِهِ ؟ . . . لا ، وَاللَّهِ ، إِنَّهُ إِذا أَتاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 60
« جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعى بِقَلْبِهِ إِلى مَنازِلِ الْأَبْرارِ بِرَحْمَتِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 424
« جَلَّ عَمّا وَصَفَهُ الْواصِفُونَ . . . كَيَّفَ الْكَيْفَ فَلا يُقالَ لَهُ : كَيْفَ ؟ وَ أَيَّنَ الْأَيْنَ فَلا . . . » - - - - - ج 2 ، ص 290