تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
« تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ سَيِّدِى ! » - - - - - ج 2 ، ص 348 « ثَباتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ الْيَقِينِ . » - - - - - ج 3 ، ص 465 « ثَلاثٌ دَرَجاتٌ : مِنْهَا الصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنّاسُ نِيامٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 181 « ثَلاثَةٌ تُمِيتُ الْقَلْبَ : أَلْجُلُوسُ مَعَ الْأَنْزالِ . » - - - - - ج 2 ، ص 406 « ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ . . . وَ الْكِبْرُ . إِنَّ الْكِبْريآء لِلِّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 61 « ثُمَّ الْحُجَّةُ مِنْ بَعْدِ الْحَسَنِ عليه السلام يَمْلَأُ الْأَرْضَ بِهِ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَما مُلِئَتْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 301 « ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم بِالْحَقِّ . . . جَعَلَهُ اللَّهُ بَلاغاً . . . » - - - - - ج 5 ، ص 260 « ثُمَّ إِنَّ هذَا الْمَعْنى أَعِنِّى الْإمامَةَ . عَلى شرافَتِهِ وَ عَظِمَتِهِ لا يَقُومُ إِلّا بِمَنْ كانَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 409 « ثُمَّ أَخَذَ بَعْدَ ذلِكَ مِيثاقَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم عَلَى الْأَنْبِياءِ لَهُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 116 « ثَمَرَةُ الْإِيمانِ ، أَلرَّغْبَةُ فِى دارِ الْبَقاءِ . » - - - - - ج 3 ، ص 382 « ثَمَرَةُ الْإِيمانِ أَلْفَوْزُ عِنْداللَّهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 514 ؛ ج 3 ، ص 382 ؛ ج 4 ، ص 498 « ثُمَّ قالَ تَدْرُونَ مَنْ أَوْلِياءُاللَّهِ ؟ قالُوا : مَنْ هُمَ يا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقالَ : هُمْ نَحْنُ وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 54 « ثُمَّ لا أَنْصِبُ لَهُ مِيزانَهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 392 «
« ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ »
أَىْ عَنِ الْوِلايَةِ . وَالدَّلِيلُ عَلى ذلِكَ قَوْلُهُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 128 « ثُمَّ يَسِيرُ الْمَهْدِىُّ عليه السلام : إِلَى الْكُوفَةِ ، وَ يَنْزِلُ ما بَيْنَ الْكُوفَةِ وَ النَّجَفِ ، وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 309 « جاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ . . . عَمِلْتَ بِكِتابِهِ ، . . . » - - - - - ج 4 ، ص 36 « جاهَدَ فِى اللَّهِ أَعْدائَهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 281 « جاءَ أَعْرابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله و سلم فَقالَ : يا رَسُولَ اللَّهِ ! هَلْ لِلْجَنَّةِ مِنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 200 « جَزَى اللَّهُ مُحَمَّداً خَيْرَ الْجَزآءِ ، وَ حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلامِ . » - - - - - ج 2 ، ص 182 « جُعِلْتُ فِداكَ ! يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! هَلْ يَكْرَهُ الْمُؤْمِنُ عَلى قَبْضِ رُوحِهِ ؟ . . . لا ، وَاللَّهِ ، إِنَّهُ إِذا أَتاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 60 « جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعى بِقَلْبِهِ إِلى مَنازِلِ الْأَبْرارِ بِرَحْمَتِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 424 « جَلَّ عَمّا وَصَفَهُ الْواصِفُونَ . . . كَيَّفَ الْكَيْفَ فَلا يُقالَ لَهُ : كَيْفَ ؟ وَ أَيَّنَ الْأَيْنَ فَلا . . . » - - - - - ج 2 ، ص 290