« أَلنَّعِيمُ وِلايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام . » - - - - - ج 4 ، ص 128
« أَلنَّيَّةُ أَساسُ الْعَمَلِ . » - - - - - ج 1 ، ص 36 ؛ ج 3 ، ص 285
« أَلْواحِدُ الْأَحَدُ » - - - - - ج 2 ، ص 53
« أَلْوَلَهُ بِالدُّنْيا أَعْظَمُ فِتْنَةٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 127
« أَلْيَقِينُ أَفْضَلُ عِبادَةٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 104
« أَلْيَقِينُ جِلْبابُ الْأَكْياسِ . » - - - - - ج 3 ، ص 465
« أَمَّا الْمَعانِى فَنَحْنُ مَعانِيهِ وَ مَظاهِرُهُ فِيكُمْ ، إِخْتَرَعَنا مِنْ نُورِ ذاتِهِ ، وَ فَوَّضَ إِلَيْنا . . . » - - - - - ج 5 ، ص 39
« أَمَّا النِّعْمَةُ الظّاهِرَةُ فَهُوَ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله و سلم وَ ما جاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 133
« أَما ! إِنَّهُ لَيْسَ عِرْقٌ يَضْرِبُ وَ لا نِكْبَةٌ وَ لا صداعٌ وَ لا مَرَضٌ ، إِلّا بِذَنْبٍ وَ ذلِكَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 459
« أَما إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِرْقٍ بِغَضبُ وَ لا نِكْبَةٍ وَ لا صُداعٍ وَ لا مَرَضٍ إِلّا بِذَنْبٍ ، وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 324
« أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتاباً وَ لا . . . » - - - - - ج 5 ، ص 192
« أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْصِمْ [ لَمْ يَفْصِمْ ] جَبّارِى دَهْرٍ قَطُّ إِلّا بَعْدَ تَمْهِيلٍ وَ رَخاءٍ ، . . . » - - - - - ج 4 ، ص 178
« أَما عَلِمْتُمْ أَنَّ الْأَرْضَ لا يَخْلُو مِنْ حُجَّةِاللَّهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 301
« أَمّا قَوْلُكُمْ : أَكُلُّ ذلِكَ كَراهِيَةَ الْمَوْتِ ؟ فَوَ اللَّهِ ، ما أُبالِى ، دَخَلْتُ إِلَى الْمَوْتِ أَوْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 430
« أَمَرَ اللَّهِ وَلَمْ يَشَأُ ، وَ شاءَ وَلَمْ يَأْمُرْ ، أَمَر إِبْلِيسَ أَنْ يَسْجُدَ لِآدَمَ وَ شاءَ أَنْ لا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 299
« أُمِرُوا بِمَعْرِفَتِنا . » - - - - - ج 4 ، ص 446
« أَمْرُهُ قَضاءٌ وَ حِكْمَةٌ . . . يَقْضى بِعِلْمٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 119
« أَمْسَيْتُ مُحِبَّاً لِمُحِبِّنا ، وَ مُبْغِضَاً لِمُبْغِضنا ، وَ أَمْسى مُحِبُّنا مُغْتَبِطاً بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 473
« أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ وَ الدَّلِيلُ عَلى ذلِكَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ما . . . » - - - - - ج 5 ، ص 373
« أَمِينُ وَحْيِهِ ، وَ خاتَمُ رُسُلِهِ ، وَ بَشِيرُ رَحْمَتِهِ ، وَ نَذِيرُ نِقْمَتِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 334
« أَمِينُهُ عَلى سِرِّهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 18
« أَنا صِراطُ اللَّهِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 413
« أَنَا عِلْمُ اللَّهِ ، وَ أَنَا قَلْبُ اللَّهِ الْواعِى ، وَ لِسانُ اللَّهِ النّاطِقُ ، وَ عَيْنُ اللَّهِ النّاظِرَةُ وَ أَنَا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 414
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 200
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٠٠