« أَللَّهُمَّ ! لا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَدَاً . » - - - - - ج 2 ، ص 25
« أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ نَفْسَكَ ، وَ أفْضَلَ ما حَمِدَكَ الحامِدونَ مِنْ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 42
« أَللَّهُمَّ . . . وَ اجْعَلْهُ لِى شِفاءً وَ رَحْمَةً وَ حِرْزاً وَ ذُخْراً ، أَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِى أُنْسافِى . . . » - - - - - ج 4 ، ص 467
« أَللَّهُمَّ ! وَ إِنِّى أَشْهَدُ بِالْوِلايَةِ لِمَنْ والَيْتَ وَ والَتْ رُسُلُكَ ، وَ أَشْهَدُ بِالْبَرائَةِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 270
« أَللَّهُمَّ ! وَفِّقْنِى لِكُلِّ عَمَلٍ صالِحٍ تَرْضاهُ عَنِّى ، وَ يُقَرِّبُنِى إِلَيْكَ زُلْفى . » - - - - - ج 2 ، ص 39
« أَللَّهُمَّ ! ولا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً . » - - - - - ج 1 ، ص 161 ؛ ج 3 ، ص 421
« أَللَّهُمَّ وَ هذا مَقامُ مَنْ أَفْرَدَكَ بِالتَّوْحِيدِ . . . فَهَبْ لَنا فِى هذَا الْمَقامِ رِضاكَ ، وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 267
« أَللَّهُمَّ ! وَ هذِهِ لَيْلَةٌ باطِنُها سُرُورٌ لِأَوْلِيائِكَ الَّذِينَ حَبَوْتَهُمْ بِعُلُوِّ الْمَنازِلِ وَالدَّرَجاتِ وَ ضاعَفْتَ لَهُمُ الْحَسَناتِ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 394
« أَللَّهُمَّ ! وَ هذِهِ لَيْلَةُ عِيدٍ ، وَ لَكَ فِيها أَضْيافٌ ، فَاجْعَلْنِى مِنْ أَضْيافِكَ ، وَهَبْ لى ما بَيْنِى وَ بَيْنَكَ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 394
« أَللَّهُمَّ ! وَ هذِهِ لَيْلَةٌ مَنْ عَرَفَ ظاهِرَها فازَ ، وَ مَنْ عَرَفَ باطِنَها فَبِكُلِّ فَضِيلَةٍ حازَ . . . الْواضِحَةِ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 393
« أَللَّهُمَّ ! [ وَ ] ما كانَ فِى قَلْبِى مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ [ رَيْبَةٍ ] أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فرحٍ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 379
« أَلْمُتَّقُونَ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ ، وَ حاجاتُهُمْ خَفيفَةٌ ، وَ خَيْراتُهُمْ مَأْمُولَةٌ ، وَ شُرُوُرُهُمْ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 423
« أَلْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ يَعْدِلُ سَبْعينَ حَسَنَةً ، وَ الْمُذيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ ، وَالْمُسْتَتِرُ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 415
« أَلْمَعْرِفَةُ إِثْباتُ التَّوْحِيدِ أَوَّلًا ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْمَعانِى ثانِياً . . . وَ أَمّا إِثْباتُ التَّوْحِيدِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 412
« أَلْمَغْبُونُ مَنْ شَغَلَ بِالدُّنْيا ، وَفاتَهُ حَظُّهُ مِنَ الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 59
« أَلْمَلِكُ الْقُدُّوسُ . » - - - - - ج 2 ، ص 53
« أَلْمُنْجِياتُ : إِطْعامُ الطَّعامِ وَ إِفْشآءُ السَّلامِ وَالصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنّاسُ نِيامٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 405
« أَلْمُواساةُ أَفْضَلُ الْأَعْمالِ . » - - - - - ج 5 ، ص 247
« أَلْمَوْتُ راحَةُ السُّعَداءِ . » - - - - - ج 5 ، ص 430
« أَلْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِى وَجْهِهِ ، وَ حُزْنُهُ فِى قَلْبِهِ ، أوْسَعُ شَىْءٍ صَدْراً ، وَ أذَلُّ شَىْءٍ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 433
« أَلنّاسُ مَنْقُوصوُنَ مَدْخُولُونَ ، إِلّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ سُبْحانَهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 230
« أَلنِّعْمَةُ الظّاهِرَةُ أَلنَّبِىُّ صلى الله عليه و آله و سلم ، وَ ما جاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 129
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 199
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٩٩