تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
« أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، أَللَّهُمَّ اغْفِرْلِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُنْزِلُ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 185 « أَللَّهُمَّ ! إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ ، وَ مَدَّتِ الْأَعْناقُ ، وَ شَخَصَتِ الْأَبْصارُ ، وَ نُقِلَتِ الْأَقْدامُ . » - - - - - ج 3 ، ص 534 « أللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهى ، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ . أَللَّهُ أَكْبَرُ كَما هَدَيْتَنا ، أَللَّهُ أَكْبَرُ إِلهَنا وَ مَوْلانا أَللَّهُ أَكْبَرُ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 18 « أَللَّهُمَّ ! إِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتِى أَوْ عَمِيتُ عَنْ طَلِبَتِى ، فَدُلَّنِى عَلى مَصالِحى وَ خُذْ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 228 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتينَ إِلَيْكَ والهَةٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 468 « أَللَّهُمَّ ، إِنَّكَ آنَسُ الْآنِسِينَ لِأَوْلِيائِكَ ، وَ أَحْضَرُهُمْ بِالْكِفايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، . . . » - - - - - ج 5 ، ص 285 « أللَّهُمَّ ! إِنَّكَ آنَسُ الْانِسِينَ لِأَوْلِيائِكَ . . . وَ قُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ ، إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ الْأُمُورِ بِيَدِكَ ، وَ مَصادِرَها عَنْ قَضائِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 119 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقى وَ رِزْقِ كُلِّ دآبَّةٍ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 392 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ لاتُخْلِى الْأَرْضَ مِنْ حُجَةٍ لَكَ عَلى خَلْقِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 22 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلآءِ وَ شَماتَةِ الْأَعْدآءِ وَ سُوءِ الْقْضآءِ وَ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 272 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ يَقِيناً [ صادِقاً ] حَتّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 137 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيماناً ثابِتاً ، وَ عَمَلًا مُتَقَبَّلًا ، وَ دُعاءً مُسْتَجاباً ، وَ يَقِيناً . . . » - - - - - ج 4 ، ص 491 « أَللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - الْوَسِيلَةَ وَ الرَّفْعَةَ وَ الْفَضِيلَةَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 75 « أَللَّهُمَّ ، أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - مِنْ كُلِّ كَرامَةٍ . . . حَتّى لا يَكُونَ أَحَدٌ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 75 « أَللَّهُمَّ ، أَعِنّى عَلى أَهْوالِ الدُّنْيا وَ بَرآئِقِ الدُّهُورِ وَ نَكَباتِ الزَّمانِ وَ كُرُباتِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 491 « أَللَّهُمَّ ! أَهِلَّهُ عَلَيْنا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمانِ وَ السَّلامَةِ وَ الْإِسْلامِ وَ الْغِبْطَةِ وَ الْبَهْجَةِ ، . . . » - - - - - ج 4 ، ص 230 « أَللَّهُمَّ ، بارِكَ لَنا فِى رَجَبٍ وَ شَعْبانَ ، وَ بَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ ، وَ أَعِنّا عَلَى الصِّيامِ . » - - - - - ج 5 ، ص 7 « أَللَّهُمَّ ! بارِكْ لِى فِى الْمَوْتِ . . . أَعِنّى عَلَى الْمَوْتِ . . . عَلى سَكَراتِ الْمَوْتِ . . . غَمِّ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 131 « أَللَّهُمَّ ! بارِكْ لِى فِى دِينِى وَ دُنْياى ، وَ بارِكْ لِى فِى آخِرَتِى وَ أُولاىَ ، وَ بارِكْ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 419 « أَللَّهُمَّ ، رَبَّ الْبَلَدِ الْحرامِ . . . بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - عَنَّا . . . » - - - - - ج 2 ، ص 78 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عَلى أَنْبِيآئِكَ الْمُرْسَلِينَ [ و رُسُلِكَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 78 « أَللَّهُمَّ ، فَخُصَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم بِالْذِّكْرِ الْمَحْموُدِ وَ الْحَوْضِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 74