و چون به تمام معنى در اثر پاكيزه شدن انقذار عالم ، تجافى حاصل نمود مخاطب مىشود به خطاب :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَ ادْخُلِي جَنَّتِي
« 1 »
اى نفس مطمئنه ، خشنود و خداپسند به سوى پروردگارت بازگرد و در ميان بندگان من درآى و در بهشت من داخل شو .
آثار عالى توجه به جهت ملكوتى نفس
پس از اين مقدمه ، مىتوان فهميد دعا در مقام چه بيانى است و تمام آثارى كه ذيل دعا ذكر شده : « وَ نَزَّلْها مِنَ الجِنانِ أَعلاها . . . » از آثار همان توجه به جهت ملكوتى و از جهات عالم ملكى چشم پوشيدن و به نظر استقلال به آنها نظر نكردن است . ( شايد بتوان با بيانى كه در معناى نفس نموديم ، مشكلات بسيارى كه براى خوانندگان آيات و احاديث و فهم آنها پيش مىآيد ، حلّ نمود ، انشاءاللَّه تعالى )
( 222 )
« أَللَّهُمَّ اسْمَعْ وَ اسْتَجِبْ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنْزِلَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ وَ فاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِىِّ بْنِ مُوسى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ وَ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ وَ الْحُجَّةِ الْقائِمِ - صلواتاللَّهعليه - عِنْدَكَ وَ بِمَنْزِلَتِهِمْ لَدَيْكِ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » « 2 »
خدايا ، [ دعاى مرا ] بشنو و به واسطهى رحمتت و به مقام و منزلتى كه حضرات محمد ، على ، فاطمه ، حسن ، حسين ، على بن حسين ، محمد بن
هامش
( 1 ) . سورهى فجر ، آيات 27 - 30 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 716 .