- « إِنَّ مُحَمَّداً كانَ أَمِينَ اللَّهِ فِى أَرْضِهِ فَلَمّا قُبِضَ مُحَمَّدٌ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - كُنّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ ، فَنَحْنُ أُمَناءُ اللَّهِ فِى أَرْضِهِ ، عِنْدَنا عِلْمُ الْبَلايا وَ الْمَنايا وَ أَنْسابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلامِ وَ إِنّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذا رَأَيْناهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيْمانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفاقِ ، وَ إِنَّ شِيْعَتَنا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمائِهِمْ وَ أَسْماءِ آبائِهِمْ ، أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثاقَ ، يَرِدُونَ مَوْرِدَنا وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنا . » « 1 »
حضرت محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، امانتدار خدا در روى زمين بود و هنگامى كه رحلت نمود ، ما اهل بيت وارثان اوييم . بنابراين ماييم امانتداران خدا در روى زمين و دانش بلايا ، مرگ ، انساب عرب و تولديافتگان در زمان ظهور اسلام نزد ما است و ما ايمان و يا نفاق حقيقى فرد را تشخيص مىدهيم و نام شيعيان ما به نام خود و پدرانشان نزد ما موجود است و خداوند از ما و آنان پيمان گرفته است ، و به هر جا و مقامى كه ما وارد مىشويم درآمده و وارد مىشوند .
( 211 )
« أَشْهَدُ لَقَدِ اقْشَعَرَّتْ لِدِمائِكُمْ أَظِلَّةُ الْعَرْشِ مَعَ أَظِلَّةِ الْخَلائِقِ . » « 2 »
گواهى مىدهم كه قطعاً سايههاى عرش ، همراه با سايههاى آفريدهها به خاطر ريخته شدن خون شما به لرزه درآمد .
معناى به لرزه درآمدن عرش و خلايق در مصيبت سيدالشهداء - عليهالسّلام -
شبيه به اين جملهها ، در يكى از زيارات سيّدالشهداء - عليهالسّلام - با مختصرى اختلاف ديده مىشود . « 3 » نظر به اين كه در جملههاى زيارت فوق اضافاتى از نظر متن وجود
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 26 ، ص 142 ، حديث 16 ، باب 9 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 712 .
( 3 ) . كامل الزيارات ، ص 199 ، باب 79 ، زيارت 2 .