خداوند او را برانگيخت ، در حالى كه نه دانشى برپا بود و نه نشانهاى روشن و نه راهى آشكار وجود داشت .
- « إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً . . . نَذِيراً لِلْعالَمِينَ وَ أَمِيناً لِلتَّنْزِيلِ . . . » « 1 »
خداوند سبحان حضرت محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - را به عنوان بيم دهنده براى جهانيان و امانت دار وحى برانگيخت .
معناى لطافت و عفّت درباره پيامبر اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم -
امّا لطافت و عفيف بودن آن حضرت ، شايد اشاره به خلقت نورى ( به اشاراتى كه گذشت ) و ظرافت طينتى وى باشد ، كه فرموده شده : « إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنا مِنْ أَعْلى عِلِّيّينَ . » « 2 » ؛ ( خداوند ما را از اعلى عليين [ بالاترين مقام بهشت ] آفريد . ) و شايد اشاره به بياناتى باشد كه نقل از اميرالمؤمنين - عليهالسّلام - شده كه مىفرمايد :
« وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَجِيبُهُ وَ صَفْوتُهُ ، لا يُوازى فَضْلَهُ وَ لا يُجْبَرُ فَقْدُهُ . » « 3 »
و گواهى مىدهم كه حضرت محمد ، بنده و فرستاده و گُزيده و انتخاب شدهى اوست ، به گونهاى كه هيچ فضليتى با او برابرى نمىكند و هيچ چيز نمىتواند فقدان رحلت او را جبران كند .
و امّا حوايج :
( 111 )
« أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَ أَعْمالَنا فِى هذَا الْيَوْمِ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 18 ، ص 226 ، حديث 68 .
( 2 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 40 ، حديث 4 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 18 ، ص 221 ، حديث 56 .