تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
مىباشد ، چرا كه فرموده شده : « إِنِّى أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَيْكَ ، وَ بِكَرَمِكَ إِلى كَرَمِكَ ، وَ بِجُودِكَ إِلى جُودكَ ، وَ بِرَحْمَتِكَ إِلى رَحْمَتِكَ . » و نيز اهل طاعت را با هديه و تقاضاى صلوات برايشان ( از خداوند متعال ) به صورت ظاهر شفيع قرار دادن آنان است براى اداى حوايج و در باطن او سبحانه را ( به حساب جنبه‌ى ملكوتىشان ) به او و به سوى او شفيع قرار دادن است ؛ زيرا فرموده شده : « وَبِأَهْلِ طاعَتِكَ إِلَيْكَ . » و امّا اين كه چرا بدين‌گونه « بِكَ إِلَيْكَ . . . » استعمال شده و فرموده نشده : « بِكَ وَ بِكَرَمِكَ وَ بِجُودِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ » ؟ گمان مىشود علّت آن باشد كه بشر طبعاً در تمام امورش ، بدون شفاعت و استفاده نمودن از اسباب و مسبّبات داخلى و خارجى ، امكان ندارد زندگى مادّى خويش را پايان دهد و به اين حساب ، توهّم كند خداوند نيز ذاتاً و صفتاً و اسماً چنين است و بدون اسباب و مسبّبات ممكن نيست خواسته‌هايش را پياده كند و اگر هم توهّم نكند ، ارتكاز ذهنى و خيالى و الفاظ كثرات اسماء و صفاتى و توجّه به ذات مقدّس او سبحانه نداشتن و عينيّت ندادن آن‌ها را با ذات مقدّسش ، وى را به چنين امرى ندانسته سوق مىدهد و هر كجا كه صحبت از شفاعت باشد ، اثنينيّت ، ملحوظش مىباشد و چون معناى فوق نسبت به ذات و اسماء و كمالات حضرت حق‌ّسبحانه امكان ندارد ، فرموده شده : « بِكَ الَيْكَ . . . » و امّا در توضيح معناى حوايج فرموده : ( 96 ) « وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ [ بِكَرامَتِكَ ] بِكُلِّ ما سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ مَسْئَلَةٍ شَرِيفَةٍ مَسْمُومَةٍ [ ظ : مَسْمُوعَةٍ ] غَيْرِ مَرْدُودَةٍ ، وَ بِما دَعاكَ مِنْ دَعْوَةٍ مُجابَةٍ غَيْرِ مُخَيَّبَةٍ . » « 1 »
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 661 .