« بَلْ إِنْ كُنْتَ صادِقاً - أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ ! - فَصِفْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ جُنُوداً مِنْ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ فِى حُجُراتِ الْقُدْسِ . » « 1 »
بلكه اى كسى كه توصيف پروردگار را به خود مىبندى ، اگر راست مىگويى ، جبرييل ، ميكاييل و لشكريان فرشتگان مقرب درگاه خدا - كه در حجرههاى قدس ساكن هستند - توصيف نما .
محتمل است كه مراد از ملايكه مقرّبين ، ملايكهاى باشند كه حضرت صادق - عليهالسّلام - در دعاى امّداود ذكر مىفرمايد . « 2 » و امّا جملهى چهارم : « وَ البُهْمِ الصّافِّينَ الْحافِّينَ » ، ممكن است مراد از آنان ، ملايكهى عالينى باشند كه ذيل آيات شريفه دربارهى امتناع سجده شيطان بر آدم - عليهالسّلام - ، ابليس را مخاطب قرار دادند ، خداوند مىفرمايد :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ * قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ
« 3 »
پس همهى فرشتگان يكسره سجده كردند ؛ مگر ابليس [ كه ] تكبّر نمود و از كافران شد . فرمود : « اى ابليس چه چيز تو را مانع شد كه براى چيزى كه به دستان قدرت خويش خلق كردم سجده آورى ؟ آيا تكبّر نمودى يا از [ جمله ] برترىجويانى ؟ » .
و در نهجالبلاغه آمده است :
- « أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ بِوَصْفِ رَبِّكَ ، فَصِفْ جَبْرَئِيلَ . . . مُرْجَحِنِّينَ مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخالِقِينَ . » « 4 »
اى كسى كه توصيف پروردگار را به خود بستهاى ، جبرييل را توصيف كن . . . [ و فرشتگانى را ] كه لرزه به اندامشان افتاده و عقلهايشان از اين كه نيكوترين آفريدهها را تحديد كنند ، سرگشته است .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 182 .
( 2 ) . ر . ك : اقبال الاعمال ، ص 660 .
( 3 ) . سورهى ص ، آيات 73 - 75 .
( 4 ) . نهج البلاغه ، خطبه 182 .