« لَوْ وَجَدْتُ لِعِلْمِىَ الَّذِى آتانِىَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - حَمَلَةً ، لَنَشَرْتُ التَّوْحِيدَ وَ الْإِسْلامَ وَ الْإِيْمانَ وَ الدِّينَ وَ الشَّرائِعَ مِنَ الصَّمَدِ . وَ كَيْفَ لِى بِذلِكَ وَ لَمْ يَجِدْ جَدِّى أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - حَمَلَةً لِعِلْمِهِ . . . » « 1 »
اگر براى دانش خود ، كه خداوند - عزّوجلّ - به من عطا فرموده ، حاملانى مىيافتم ، قطعاً توحيد و اسلام و ايمان و دين و همهى احكام و شرايع را از واژهى « صمد » درآورده و [ مىگفتم ] چگونه من حاملانى براى علم خود پيدا كنم ، در حالى كه جدّم اميرمؤمنان - عليهالسّلام - نيافت . . .
در بعضى از خطبههاى نهجالبلاغه و ادعيهى مأثوره نيز بياناتى براى صمد آمده است ، همه به همان معناى اجمالى براى جملهى فوق بازگشت مىنمايد ، « 2 » فتأمّل .
( 1135 )
« وَ أَسْأَلُكَ . . . وَ كَلَماتِكَ التّامّاتِ . » « 3 »
و از تو درخواست مىكنم . . . سخنان كاملت را .
احتمالات در معناى كلمة اللَّه و كلمات تامّة
براى جملهى فوق ، سه معنى را مىتوان در نظر گرفت :
1 . همه مظاهر ، كلمةاللَّه به حساب آيند ، بدين جهت كه منشأ گرفته از نامهاى الهى و پرتوى از نامها مىباشند ، نه تمام حقيقت اسم . بنابراين مظاهر ، ظهور يافته از اسماء ، بدينجهت كلمات تامّه ناميده شدهاند .
2 . تمام نامهاى الهى كلمةاللَّه به حساب مىآيند و نامهايى كه ريشهى اسماى
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 3 ، ص 224 ، حديث 15 .
( 2 ) . سزاوار است بيان استاد - رضوان اللَّه تعالى عليه - در ذيل سورهى توحيد ( الميزان ، ج 20 ) ملاحظه شود .
( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 612 .