تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
استفاده شود ، ولى اگر آن را به معنى مرگ اختيارى و ديدن فناى خويش اراده شده باشد ، « بَرْدَ الْعَيْشِ » ، همان مشاهدات و تجلياتى است كه انبيا و اوصيا ، دوام آن‌ها را تقاضا مىنمايند و ديگران تلبّس به آن‌ها را در اين جهان تقاضا مىكنند و اين احتمال ، مطلبى دور از حقيقت نيست ؛ زيرا « بَرْدَ الْعَيْش » كامل و غيركامل بعد از اين جهان مرهون « بَرْدَ الْعَيْشِ » اين جهان مىباشد ، از اين رو در حاجت هفتم فرموده شده : ( 1132 ) « أَسْأَلُكَ لَذَّة النَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ الْكَرِيمَ ، آمِينَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ . » « 1 » از تو ، لذت نگريستن به روى [ ذات ، اسما و صفات ] گرامىات را خواستارم ، اى پروردگار جهانيان .

وجه الهى ؛ تجليات اسماء

وجه الهى ، همان تجليات اسماء و صفاتى است كه مشاهده آن با ديده باطن و دل تمنّا شده است و معصومين - عليهم‌السّلام - تمناى دوام آن را در اين عالم مىكنند و ديگران ، خروج از حجاب و نايل شدن به شهود فطرى را در اين جهان تا پس از گذشت از عالم خاكى مىطلبند تا بدان مشاهدات متلذّذ باشند . ( 1133 ) « أَللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - . . . أَنْ تَرْزُقَنا حِفْظَ الْقُرْآنِ وَ الْعَمَل بِهِ وَ الطّاعَةَ لَكَ وَ الْعَمَلَ الصّالِحَ ، وَ أَنْ تُثْبِتَ ذلِكَ فِى أَسْماعِنا وَ أَبْصارِنا ، وَ أَنْ تُخِلْطَ ذلِكَ بِلَحْمِى وَ دَمِى وَ مُخِّى وَ عِظامِى ، وَ أَنْ تَسْتَعْمِل بِذلِكَ بَدَنِى وَ قُوَّتِى ، فَإِنَّهُ لا يَقْوى عَلى ذلِكَ إِلّا أَنْتَ وَحْدَكَ
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 612 .