تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » مردم امتى يگانه بودند ، پس خداوند پيامبران را نويدآور و بيم‌دهنده برانگيخت و با آنان كتاب [ خود ] را به حقّ فروفرستاد تا ميان مردم ، در آن چه با هم اختلاف داشتند ، داورى كند و جز كسانىكه [ كتاب ] به آنان داده شد - پس از آن كه دلايل روشن براى آنان آمد - به خاطر ستم [ و حسدى ] كه ميانشان بود . [ هيچ‌كس ] در آن اختلاف نكرد ، پس خداوند آنان را كه ايمان آورده بودند به توفيق خويش ، به حقيقت آن چه كه در آن اختلاف داشتند ، هدايت كرد و خدا هر كه را بخواهد ، به راه راست هدايت مىكند . دقت در اين آيه از اوّل :
أُمَّةً واحِدَةً
تا آخر :
وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
، مىتواند نظر به بيان فوق و نيز نظر به كلام اميرالمؤمنين - عليه‌السّلام - داشته باشد كه مىفرمايد : « وَ اصْطَفى مِنْ وُلْدِهِ أَنْبِياءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْىِ مِيثاقَهُمْ ، وَ عَلى تَبْلِيغِ الرِّسالَةِ أَمانَتَهُمْ ، لَمّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهَلُوا حَقَّهُ ، وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدادَ مَعَهُ ، وَ اجْتالَتْهُمُ الشَّياطِينَ عَنْ مَعْرِفَتِهِ ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ ، فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ واتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيائَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثاقَ فِطْرَتِهِ ، وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ ، وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ . . . إِلى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - لِإِنْجازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمامِ نُبُوَّتِهِ ، مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثاقُهُ ، مَشْهُورَةً سِماتُهُ ، كَرِيماً مِيلادُهُ ، وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ ، وَ أَهْواءٌ مُنْتَشِرَةٌ ، وَ طَرائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ : بَيْن مُشَبِّهٍ للَّهِ بِخَلْقِهِ ، أَوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ ، أَوْ مُشِيرٍ إِلى غَيْرِهِ ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَ
هامش
( 1 ) . سوره‌ى بقره ، آيه‌ى 213 .