تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
( 1035 ) « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ يا أَللَّهُ بِحَقِّ الْإِسْمِ الرَّفِيعِ عِنْدَكَ . . . ثُمَّ لا يُخَيِّبُ راجيهِ وَلا يَرُدُّ داعِيهِ وَ لا يُضْعِفُ مِنَ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَ لَجَأَ إِلَيْهِ . » « 1 » خداوندا ! از تو درخواست مىكنم اى خدا ، به حقّ آن اسم بلندپايه نزد تو . . . كه اميدوار به خود را نوميد و خواننده‌اش را ردّ نمىكند و اعتمادكننده و پناه‌آورنده‌ى بر خود را ناتوان نمىگرداند .

اسم مكنون مخزون ؛ اسم الرّفيع

منظور از « الْإِسْمِ الرَّفِيعِ » ، همان اسمى است كه امام صادق - عليه‌السّلام - در حديث ابراهيم ابن عمر ، از آن به اسم مكنون مخزون نام برده و مىفرمايد : « إِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى - خَلَقَ اسْمَأ بِالْحُرُوفِ غَيْرَ مُتَصَوِّتٍ ، وَ بِاللَّفْظِ غَيْرَ مُنْطَقٍ ، وَ بِالشَّخْصِ غَيْرَ مُجَسَّدٍ ، وَ بِالتَّشْبِيهِ غَيْرَ مَوْصُوفٍ ، وَ بِالَّلْونِ غَيْرَ مَصْبُوغٍ مَنْفِىٌّ عَنْهُ الْأَقْطارُ ، مُبَعَّدٌ عَنْهُ الْحُدُودُ مَحْجُوبٌ عَنْهُ حِسُّ كُلِّ مُتَوَهِّمٍ ، مُسْتَتِرٌ غَيْرُ مَسْتُورٍ . فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تآمَّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزاءٍ مَعاً لَيْسَ مِنْها واحِدٌ قَبْلَ الْآخَرِ ، فَأَظْهَرَ مِنْها ثَلاثَةَ أَسْماءٍ لِفافَةِ الْخَلْقِ إِلَيْها ، وَ حَجَبَ مِنْها واحِداً ، وَ هُوَ الْإِسْمُ الْمَكْنُونُ الْمَخْزُونُ . » « 2 » به راستى كه خداوند - تبارك‌وتعالى - اسمى را آفريد كه به واسطه‌ى حروف ، به صدا و با لفظ به گفتار در نمىآيد و به واسطه‌ى پيكر ، مجسّم نگشته و كالبدپذير نمىگردد و به تشبيه و همانندى [ با آفريده‌هايش ] توصيف نمىشود و به هيچ رنگ و فامى رنگين نمىگردد . كرانه‌ها از آن نفى شده ، [ و ] حدود و مرزها از آن به دور ، [ و ] حسّ و دريافت هر پندار كننده‌اى از آن محجوب و در پرده ، [ و ] بىآن كه
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 519 . ( 2 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 112 ، باب حدوث الاسماء ، حديث 1 .