تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
تَوْحِيدِكَ . » « 1 » خداوندا ! بر محمّد و آل محمّد - كه خزينه‌داران دانش و پايه‌هاى توحيد تُواند - درود فرست .

اهل بيت - عليهم‌السّلام - ؛ خزينه دار تمام علم الهى

از اين كه فرموده : « خُزّان عِلْمِكَ » و نفرموده : « بَعْضِ عِلْمِكَ » ، معلوم مىشود آن حضرات - عليهم‌السّلام - ، تمام علومى را كه حقّ تبارك و تعالى داراست ، به اذن اللَّه دارا مىباشند و خزينه‌دار تمام علم او سبحانه مىباشند و هر كجا كه او بخواهد ، آن را ظهور مىدهند . « 2 » امّا اين كه چرا اين بزرگواران بايد خزّان علم الهى باشند ، احاديث آن را بيان مىكنند . « 3 »

برداشت معناى « اركان توحيدك » از دعاى ماه رجب

اما اين كه جمله : « وَ أَرْكانِ تَوْحِيدِكَ » در بخش فوق به منزلت و مقام آن بزرگواران - عليهم‌السّلام - اشاره دارد ؟ گمان مىشود آن جمله ، اجمال بياناتى باشد كه حضرت صاحب الزمان - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - در دعاى صدور يافته از ناحيه او - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - در ماه رجب مىفرمايد : « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْألُكَ بِمَعانِى جَمِيعِ ما يَدْعُوكَ بِهِ وُلاةُ أَمْرِكَ ، أَلْمَأْمُونُونَ عَلى سِرِّكَ ، أَلْمُسْتَسِّرُونَ [ أَلْمُسْتَبْسِرُّونَ ] بِأَمْرِكَ ، أَلْواصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ ، أَلْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ ، وَ أَسْأَلُكَ بِما نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ ، فَجَعَلْتَهُمْ مَعادِنَ لِكَلِماتِكَ ، وَ أَرْكاناً لِتَوْحِيدِكَ وَ آياتِكَ وَ مَقاماتِكَ الَّتِى لاتَعْطِيلَ لَها فِى كُلِّ مَكانٍ يَعْرِفُكَ بِها مَنْ عَرَفَكَ ، لافَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَها إِلّا أَنَّهُمْ عِبادُكَ وَ خَلْقُكَ ، فَتْقُها وَ رَتْقُها بِيَدِكَ ، بَدْؤُها مِنْكَ وَعَوْدُها إِلَيْكَ ، أَعْضاءٌ وَ أَشْهادٌ وَ مُناةٌ وَ أَزْوادٌ وَ حَفَظَةٌ وَ
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 492 . ( 2 ) . ر . ك : احاديث ج 26 ، بحارالانوار ، ص 105 - 201 ، باب 5 - 16 . ( 3 ) . ر . ك : احاديث ج 26 بحارالانوار ، ص 109 ، باب 6 .