تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
در حديث معراج رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - آمده است : « فَلَمّا فَرَغَ مِنَ التَّكْبِيرِ وَ الْإِفْتِتاحِ ، قالَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - : أَلْآنَ وَصَلْتَ إِلَىَّ ، فَسَمَّ بِاسْمِى ، فَقالَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . » « 1 » و هنگامى كه از تكبير و [ تكبيرات افتتاحيّه و ] آغاز نماز فارغ گرديد ، خداوند - عزّوجلّ - به او فرمود : اينك به من رسيد ، پس نام مرا ببر ، آن گاه ايشان فرمود : به نام خداوند رحمت‌گستر مهربان . و در حديثى ديگر آمده است : - « كَتَمُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، فَنِعْمَ - وَاللَّهِ - الْأَسْماءِ كَتَمُوها ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - إِذا دَخَلَ إِلى مَنْزِلِهِ وَاجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ يَرْفَعُ بِها صَوْتَهُ ، فَتَوَلّى قُرَيْشٌ فِراراً ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِى ذلِكَ :
وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
« 2 » . » « 3 » آنان [ سنّيان ] كه بسم اللَّه الرحمن الرحيم را كتمان نمودند ، به خدا سوگند ، بهترين نام‌هاى خدا را كتمان كردند ، هرگاه رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - وارد منزل خود مىشد و [ مى ديد كه ] قريش در آن جا گرد آمده‌اند ، بسم اللَّه الرحمن الرحيم را به صورت جَهْرى و با صداى بلند مىگفت و قريش پشت كرده و مىگريختند . خداوند نيز در اين باره ، اين آيه را نازل نمود و فرمود : « و هنگامىكه پروردگارت را در قرآن به يگانگى ياد مىكنى ، از روى تنفّر پشت مىكنند و مىگريزند » . - « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، أَقْرَبُ إِلِى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ مِنْ بَياضِ الْعَيْنِ إِلى سَوادِها . » « 4 » « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » نسبت به اسم اعظم خداوند ، از سفيدى چشم به سياهى آن نزديك‌تر است .

تكبير نماز ؛ وصول الى اللَّه تعالى

از حديث اوّل استفاده مىشود تكبير ( كه شهود عينيّت كمالات الهى است به ذات او
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعه ، ج 4 ، ص 679 ، حديث 10 . ( 2 ) . سوره‌ى اسراء ، آيه‌ى 46 . ( 3 ) . وسائل الشيعه ، ج 4 ، ص 757 ، حديث 2 . ( 4 ) . وسائل الشيعه ، ج 4 ، ص 747 ، حديث 11 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 102 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)