تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

اثبات كمالات براى حق و عينيّت آن‌ها با ذات در كلام امام على - عليه‌السّلام -

در كلمات اميرالمؤمنين - عليه‌السّلام - آمده است : - « أَلْحَمْدُللَّهِ . . . أَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا أَجَلُ مَمْدُودٌ ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقُدْرَتِهِ ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ ، وَ وَتَّد بِالصُّخُورِ مَيَدانَ أَرْضِهِ . » « 1 » ستايش خدايى را . . . كه براى صفت او حدّ مشخّص و توصيف موجود و وقت معلوم و سرآمد معيّن وجود ندارد ، مخلوقات را با قدرتش پديد آورد و بادها را با رحمتش پخش و با صخره‌ها لرزش زمين را ميخكوب نمود . - « كَمالُ الْإِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَ شَهادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ ؛ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ ، وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَأَهُ ، وَ مَنْ جَزّاهُ فَقَدْ جَهِلَهُ ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشارَ إِلَيْهِ ، وَ مَنْ أَشارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ . » « 2 » اخلاص كامل براى خداوند ، نفى صفات [ زايد بر ذات ] از اوست ، زيرا هر صفتى ، گواه بر مغايرت آن با موصوف و هر موصوفى شاهد بر دوگانگى آن با صفت است ، بنابراين هر كس خداوند سبحان را [ به صفات زايد بر ذات ] توصيف كند ، او را قرين چيز ديگر قرار داده است و هر كس چنين كند ، او را « دو » به حساب آورده و هر كس او را « دو » به حساب آورد ، تجزيه‌اش نموده و هر كس تجزيه‌اش كند ، به دو جاهل است و هر كس به او جاهل باشد ، به او اشاره نموده است و هر كس به او اشاره كند ، محدودش شمرده و هر كس محدودش بداند ، او را به شماره درآورده است . از اين دو بيان به شايستگى استفاده مىشود كه خداوند را كمالاتى هست ، كه هرگز جداى از ذاتش ( چون مخلوقش ) نمىباشند .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 1 . ( 2 ) . همان .