تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
تا ورود به بهشت ، چنان كه احاديث بدان اشاره مىفرمايد . « 1 » در حديث حارث هَمْدانى آمده است : « أُبَشِّرُكَ - يا حارِثُ ! لَتَعْرِفُنِى عِنْدَ الْمَماتِ ، وَ عِنْدَ الصِّراطِ ، وَ عِنْدَ الْحَوْضِ ، وَ عِنْدَ الْمُقاسَمَةِ . » « 2 » اى حارث ! به تو بشارت مىدهم كه در حال مرگ و [ پل ] صراط و كنار حوض [ كوثر ] و هنگام تقسيم [ بهشت و جهنّم ] مرا خواهى شناخت . 2 . مراد از مواطن ، دنيا ( از نظر پيروى از آن‌ها - عليهم‌السّلام - ) و برزخ و بهشت و منزلت‌هاى والاى آن است . 3 . منظور از مواطن ، دنيا ( در حال تكليف و جوانى و پيرى و پست و بلندىهاى آن مانند غنا و فقر ، مرض و صحّت و . . . ) مىباشد . همه‌ى احتمالات ، قابل آن است كه بگوييم « وَ اجْعَلْنِى مَعَهُمْ » ؛ زيرا همواره و از هر نظر ، دوستان آن بزرگواران بايد دست نيازمندى به طرفشان دراز كنند ، تا در دنيا و آخرت از خطرات محفوظ بمانند و سعادتمند گردند ، از اين رو ادامه مىفرمايد : « وَ لا تُفَرِّقْ بَيْنِى وَ بَيْنَهُمْ أَبَداً » . ( 851 ) « أَللَّهُمَّ ! أَفْنِنِى خَيْرَ الْفَناءِ إِذا أَفْنَيْتَنِى ، عَلى مُوالتِكَ وَ مُوالاةِ أَوْلِيائِكَ ، وَ مُعاداةِ أَعْدائِكَ ، وَالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ إِلَيْكَ ، وَالْوَفاءِ بِعَهْدِكَ ، وَالتَّصْدِيقِ بِكِتابِكَ ، وَالْإِتِّباعِ لِسُنَّتِه نَبِيِّكَ ، وَ تُدْخِلُنِى مَعَهُمْ فِى كُلِّ خَيْرٍ ، وَ تُنْجِينِى بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ . » « 3 » خداوندا ! هنگامى كه مرا از دنيا مىبرى ، با بهترين مرگ بميران ، يعنى در
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، باب 7 ، ص 173 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، باب 7 ، ص 178 ، حديث 7 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 390 .