- « أَلْإِخْلاصُ شِيمَةُ أَفاضلِ النّاسِ . » « 1 »
اخلاص ، خلق و خوى مردمان برتر مىباشد .
- « أَلْإِخْلاصُ عبادةُ الْمُقَرَّبِينَ » « 2 »
اخلاص ، عبادت مقرّبان درگاه الهى است .
- « أَلْإِخْلاصُ ثَمَرَةُ الْيَقينِ . » « 3 »
اخلاص ميوهى يقين مىباشد .
- « أَلْإِخْلاصُ خَطَرٌ عَظيمٌ حَتّى يُنْظَر بِما يُخْتَمُ لَهُ . » « 4 »
اخلاص ، خطر بزرگى است ، تا اين كه نگريسته شود فرجام آن به كجا مىانجامد .
- « أَيْنَ الَّذينَ أَخْلَصُوا أَعْمالَهُم لِلّهِ ، وَ طَهَّروا قُلُوبَهُم بِمَواضِع ذِكْرِ اللَّهِ ؟ » « 5 »
كجايند كسانى كه اعمالشان را براى خدا بىآلايش انجام دادند و دلهايشان را با جايگاههاى ياد خدا پاكيزه نمودند ؟
2 . تقاضاى موفّقيت به ديدار پروردگار كه نتيجهى « شَوْقاً إِلى لَقائِكَ » مىباشد .
3 . تقاضاى توفيق توجّه به وجه ملكوت و عالم امرى خود و موجودات ؛ همانگونه كه حضرت ابراهيم - عليه السّلام - پس از گفتن
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
« 6 » ؛ ( من غروب و نابود شوندگان را دوست نمىدارم . ) ، در مواجهه با مظاهر اعتبارى ، بر اساس عنايتى كه حضرت حقّ سبحانه به آن بزرگوار وعده داده بود كه :
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
« 7 » ؛ ( و اين گونه ، ملكوت آسمانها و زمين را به ابراهيم نمايانديم ) ، به ملكوت همهى مظاهر راه يافت و فرمود :
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 8 »
روى [ و حقيقت ] خويش را به سوى خداوندى نمودم كه آسمانها و زمين را پديد آورد و هرگز از مشركان نيستم .
هامش
( 1 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الاخلاص ، ص 91 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . همان .
( 5 ) . همان .
( 6 ) . سورهى انعام ، آيهى 76 .
( 7 ) . سورهى انعام ، آيهى 75 .
( 8 ) . سورهى انعام ، آيهى 79 .