أقول : يستفاد من سوى هذه الأحاديث وحديث مفضّل بن عمر وجابر الجعفىّ « 1 » وأحاديث رجوع محض الايمان ومحض الكفر ، « 2 » أنّ النساء وعيالات محض الايمان والكفر يرجعون إلى الدّنيا ، ولا بعد . وفي الجملة ليس في أحاديث الغيبة والظّهور والرّجعة الّا إشارات إلى ما يقع ، ولم نجد فيها ذكرا من النّساء والزّوجات والصبّيان غير ما أشرنا اليه ، ولعلّهم عليهم السّلام تعمّدوا في ذلك ؛ أو قالوا ولم يصل الينا ، واللّه يعلم .
ج - ماذا يقع في ختام أمر الرجعة وانتهائها ؟
يستفاد من حديث مفضّل بن عمر « 3 » أنّ خاتمة امرها إلى القيامة وما وصفه اللّه عزّ وجلّ في كتابه .
هامش
( 1 ) راجع الفصل التّاسع من الباب الثّالث ، الرّواية 19 و 20 .
( 2 ) راجع الفصول الماضية من الباب الرّابع .
( 3 ) راجع الفصل الحادي والعشرين من الباب الثّالث ، الرّواية 3 .