تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
إلى خصوصيّاتها ؛ فلو كان البناء على الانكار والاستبعاد ، لكان إنكار القيمة واستبعاد وقوعها وخصوصيّاتها - وهي أعظم من الرّجعة بمراتب - أجدر وأنسب ، ولا ينكرها ذو لبّ وذو اعتقاد بالمبدء وما جاء به الأنبياء عليهم السّلام . والحاصل أنّ من سلّم قدرة اللّه تعالى وقبلها ، لا يرى لإنكار الرّجعة وخصوصيّاتها مجالا .

ب - رجوع محض الايمان والكفر مع عيالاتهم والحاقهم بآبائهم وأزواجهم ، ورجعة النّسوان من محض الايمان ومحض الكفر .

1 - عن جعفر بن فضيل قال : قلت لمحمّد بن فرات : « لقيت أنت الأصبغ ؟ » قال : « نعم ، لقيته مع أبي ، فرأيته شيخا أبيض الرّأس واللّحية ، طوالا ، قال له أبى : « حدّثنا بحديث سمعته من أمير المؤمنين عليه السّلام . » قال : « سمعته يقول على المنبر : « أنا سيّد الشّيب ، وفىّ شبه من أيّوب ، وليجمعنّ اللّه شملي كما جمعه لأيّوب . » قال : « فسمعت هذا الحديث أنا وأبى من الأصبغ بن نباتة . » قال : « فما مضى بعد ذلك الّا قليلا حتّى توفىّ - رحمة اللّه عليه - » « 1 » 2 - وعن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه ، عن أمير المؤمنين عليهما السّلام قال : « أنا سيّد الشّيب ، وفىّ سنّة من ايّوب ، وسيجمع اللّه لي أهلي كما جمع ليعقوب شمله ، وذلك إذا استدار الفلك ، وقلتم : « مات أو هلك . » « 2 » الحديث 3 - وعن عبد الرّحيم القصير قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « أما لو قد قام قائمنا ، لقد ردّت اليه الحميراء ، حتّى يجلّدها الحدّ ، وحتّى ينتقم لابنة محمّد فاطمة عليها السّلام منها . » « 3 » الحديث
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 77 ، الرّواية 83 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 89 ، الرّواية 91 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 90 ، الرّواية 93 .