فيها ،
وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ
بالموت الذّريع ،
وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ
قلّة ريع ما يزرع ، وقلّة بركات الثمرات
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
عند ذلك بتعجيل خروج القائم . » ثمّ قال لي : « يا محمّد ! هذا تأويله ؛ إنّ اللّه تعالى يقول :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 1 » . » « 2 »
10 - وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
إِنْ نَشَأْ ، نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً ، فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 3 » قال : « سيفعل اللّه ذلك بهم . » قال : فقلت : « من هم ؟ » قال : « بنو اميّة وشيعتهم . » قلت : « وما الآية ؟ » قال : « ركود الشّمس ما بين زوال الشّمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشّمس ، يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السّفيانى ، وعندها يكون بواره وبوار قومه . » « 4 » 11 - وعن منذر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يزجر النّاس قبل قيام القائم عليه السّلام عن معاصيهم بنار تظهر في السّماء ، وحمرة تجلّل السّماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة البصرة ، ودماء تسفك فيها ، وخراب دورها وفناء يقع في أهلها ، وشمول أهل العراق خوف ، لا يقع معه قرار لهم . » « 5 »
12 - وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : « يا جابر ! لا يظهر القائم حتّى تشمل النّاس في الشّام فتنة ، يطلبون المخرج منها فلا يجدون ، ويكون قتل بين الكوفة والحيرة ، قتلاهم على سواء ، وينادى مناد من السّماء . » « 6 »
13 - وعن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يكون هذا الأمر حتّى لا
هامش
( 1 ) آل عمران : 7 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 731 ، الرّواية 76 .
( 3 ) الشعراء : 4 .
( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 732 ، الرّواية 82 .
( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 733 ، الرّواية 87 .
( 6 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 739 ، الرّواية 118 .