تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الْكاتِبينَ ، الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّى ، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَىَّ مَعَ جَوارِحى ، وَكُنْتَ انْتَ الرَّقيبَ عَلَىَّ مِنْ وَرآئِهِمْ ، وَالشَّاهِدَ لِما خَفِىَ عَنْهُمْ ، وَبِرَحْمَتِكَ اخْفَيْتَهُ ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ، وَانْ تُوَفِّرَ حَظّى مِنْ كُلّ خَيْرٍ انْزَلْتَهُ ، اوْ احْسانٍ فَضَّلْتَهُ ، اوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ ، اوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ ، اوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ ، اوْ خَطَأٍتَسْتُرُهُ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، يا الهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ وَمالِكَ رِقّى ، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى ، يا عَليماً بِضُرّى « 1 » وَمَسْكَنَتى ، يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، اسْئَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ ، وَاعْظَمِ صِفاتِكَ وَاسْمآئِكَ ، انْ تَجْعَلَ اوْقاتى مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً ، وَاعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً ، حَتّى تَكُونَ اعْمالى وَاوْرادى كُلُّها وِرْداً واحِداً ، وَحالى في خِدْمَتِكَ سَرْمَداً ، يا سَيِّدى يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلى ، يا مَنْ الَيْهِ شَكَوْتُ احْوالى ، يا رَبِّ يا رَبِّ يارَبِّ ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى ، وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحى ، وَهَبْ لِىَالْجِدَّ في خَشْيَتِكَ ، وَالدَّوامَ فِى الْإِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ ، حَتّى اسْرَحَ الَيْكَ في مَيادينِ السَّابِقينَ ، وَاسْرِعَ الَيْكَ فِى الْبارِزينَ ، وَاشْتاقَ إلى قُرْبِكَ فِى الْمُشْتاقينَ ، وَادْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصينَ ، وَاخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ ، وَاجْتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ ، اللهُمَّ وَمَنْ ارادَنى بِسُوءٍ فَارِدْهُ ، وَمَنْ كادَنى فَكِدْهُ ، وَاجْعَلْنى مِنْ احْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ ، وَاقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ ، وَاخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ ، فَانَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ الَّا بِفَضْلِكَ ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ ، وَاعْطِفْ عَلَىَّ بِمَجْدِكَ ، وَاحْفَظْنى بِرَحْمَتِكَ ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجاً ، وَقَلْبى بِحُبِّكَ مُتَيَّماً ، وَمُنَّ عَلَىَّ بِحُسْنِ اجابَتِكَ ، وَاقِلْنى عَثْرَتى ، وَاغْفِرْ زَلَّتى ، فَانَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ ، وَامَرْتَهُمْ بِدُعآئِكَ ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ ، فَالَيْكَ يارَبِّ نَصَبْتُ وَجْهى ، وَالَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدى ، فَبِعِزَّتِكَ
هامش
( 1 ) . في مصباح المتهجّد : « بفقري » .