تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
النّارِ » « 1 » . 3 . قال الإمام الباقر عليه السلام : « إنَّ إبْلِيسَ إنَّما يَبُثُّ جُنودَهُ جُنودَ اللَّيلِ مِنْ حِين تَغِيبُ الشَّمْسُ إلى مَغِيبِ الشَّفَقِ ويَبُثُّ جُنودَ النَّهارِ مِن حينِ يَطْلُعُ الفَجْرُ إلى مَطْلَعِ الشَّمْسِ » وذُكِرَ أنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله كانَ يَقُولُ : « أكْثِروا ذِكْرَ اللَّهِ عزَّ وجِلَّ فِي هاتَيْنِ السّاعَتَينِ . . . فإنَّهُما ساعَتا الغَفْلَةِ » « 2 » . 4 . روي بسند صحيح عن الإمام الرضا عليه السلام أنّه لما كان في خراسان كان يجلس في مصلّاه بعد صلاة الصبح حتّى طلوع الشمس ويعقبّ ثمّ يأتوه بالمسواك ويستاك ثمّ يقرأ القرآن « 3 » . 5 . وروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « مَن قَعَدَ فِي مُصَلّاهُ الّذِي صَلّى فِيه الفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ حتّى تَطْلُعُ الشَّمْسُ كانَ لَهُ حَجُّ بَيْتِ اللَّهِ » « 4 » . 6 . وجاء في الحديث القدسيّ : « يا ابنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الغَداةِ ساعَةً وبَعْدَ العَصْرِ ساعَةً أكْفِكَ مَا أهَمَّكَ » « 5 » .

الأدعية والأذكار والآيات الواردة في تعقيب صلاة الصبح :

1 . روى الشيخ الصدوق بسند معتبر عن الإمام الباقر عليه السلام قال : « مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ بَعْدَ صَلاةِ الفَجْرِ سَبْعِينَ مَرّةً وقال : ( استَغفِرُ اللَّهَ رَبّي وَأتُوبُ إليهِ ) غَفَرَ اللَّهُ لَهُ » « 6 » . 2 . روى الشيخ الصدوق بسند صحيح عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « مَن صَلّى صَلاةَ الفَجْرِ ثُمَّ قَرَأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ إحدى عَشْرَةَ مَرَّةً لَمْ يَتْبَعْهُ ذلِكَ اليَومِ ذَنْبٌ وإنْ رَغَمَ أنْفُ الشَّيْطانِ » « 7 » . 3 . روى المرحوم الشيخ الكليني بسند صحيح عن الإمام الصادق عليه السلام : « مَن قال دُبُرَ صَلَاةِ الصُّبْحِ مائةَ مَرَّةً : ما شاءَ اللَّهُ كانَ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيم ، لَمْ يَرَ مَكْرُوهاً في ذلِكَ اليَومِ » « 8 » .
هامش
( 1 ) . مكارم الأخلاق : ص 305 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 129 ، ح 2 . ( 2 ) . مفتاح الفلاح : ص 252 . ( 3 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 504 ، ح 1451 . ( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ، ص 138 ، ح 303 . ( 5 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 329 ، ح 965 . ( 6 ) . ثواب الأعمال : ص 165 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 134 ، ح 15 . ( 7 ) . ثواب الأعمال : ص 45 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 135 ، ح 18 . ( 8 ) . الكافي : ج 2 ، ص 53 ، ح 24 .