8 . روي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : «
إذا صَلَّيْتَ المَغْرِبَ فَأَمِرَّ يَدَكَ على جَبْهَتِكَ وقُلْ
: بِسْمِ اللَّهِ الَّذى لا الهَ الَّا هُوَ ، عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ، الرَّحْمنُ الرَّحيمُ ، اللّهُمَّ اذْهِبْ عَنِّى الْهَمَّ وَالْغَمَّ وَالْحَزَنَ « 1 »
- ثلاث مرات -
» .
صلاة الغفيلة
9 . تصلّي الغفيلة ( بنيّة القربة المطلقة ) بين المغرب والعشاء وهي ركعتان تقرأ بعد
الحمد
في الأولى :
وَذَا النُّونِ اذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ، فَظَنَّ انْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِى الظُّلُماتِ انْ لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ ، وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ . وفي الثانية بعد
الحمد
: وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها الّا هُوَ ، وَيَعْلَمُ ما فِى الْبَّرِ وَالْبَحْرِ ، وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ الّا يَعْلَمُها ، وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الْارْضِ ، وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ الَّا فِى كِتابٍ مُبينٍ . ثمّ تأخذ بيديك للقنوت وتقول : اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِمَفاتِحِ الْغَيْبِ الَّتى لا يَعْلَمُها الَّا انْتَ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَانْ تَفْعَلَ بىكَذا وَكَذا . وتذكر حاجتك بدل كذا وكذا ( مثلًا تقول :
وَانْ تَرْزُقَنِى خَيْرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
) ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ انْتَ وَلِىُّ نِعْمَتى ، وَالْقادِرُ عَلى طَلِبَتى ، تَعْلَمُ حاجَتى ، فَاسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، لَمَّا قَضَيْتَها لي .
فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّ : «
مَنْ أتى بهِذِه الصَّلاةِ وَسَألَ اللَّهَ حاجَتَهُ أعْطاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ » « 2 » .
تعقيب صلاة العشاء :
وردت الآيات والأذكار التالية في تعقيبات صلاة العشاء :
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 549 ، ح 10 .
( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 106 ؛ مصباح الكفعمي : ص 398 .