1 . سورة القدر سبع مرّات « 1 » .
2 . ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَما اظَلَّتْ ، وَرَبَّ الْأَرَضينَ السَّبْعِ وَما اقَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّياطينِ وَما اضَلَّتْ ، وَرَبَّ الرِّياحِ وَما ذَرَتْ ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ ، وَالهَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَمَليكَ كُلِّ شَىْءٍ ، انْتَ اللَّهُ الْمُقْتَدِرُ عَلى كُلِّ شَىْءٍ ، انْتَ اللَّهُ الْأَوَّلُ فَلا شَىْءَ قَبْلَكَ ، وَانْتَ الْأخِرُ فَلا شَىْءَ بَعْدَكَ ، وَانْتَ الظَّاهِرُ فَلا شَىْءَ فَوْقَكَ ، وَانْتَ الْباطِنُ فَلا شَىْءَ دُونَكَ ، رَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَاسْرافيلَ ، وَالِهَ ابْراهيمَ [ وَاسْمعيلَ ] « 2 » ، وَاسْحقَ وَيَعْقُوبَ [ وَالأَسْباطِ ] « 3 » ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَانْ تَوَلّانى بِرَحْمَتِكَ ، وَلا تُسَلِّطَ عَلَىَّ احَداً مِنْ خَلْقِكَ مِمِّنْ لا طاقَةَ لي بِهِ ، اللَّهُمَّ الَيْكَ فَحَبِّبْنى ، وَفِى النَّاسِ فَعَزِّزْنى ، وَمِنْ شَرِّ الشَّياطينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَسَلِّمْنى ، يا رَبَّ الْعالَمينَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ . ثمّ اطلب ما تشاء من اللَّه تعالى « 4 » .
3 . سجدة الشكر « 5 » .
4 . تصلّي الوتيرة ( نافلة العشاء ) « 6 » ( مضت كيفيتها في آداب صلاة العشاء ، ص 692 ) .
تعقيب صلاة الصبح :
تعقيبات صلاة الصبح أكثر من تعقيبات سائر الصلوات والتأكيد عليها أعظم ووردت عدّة أخبار في فضيلتها ، ولكن كما ذكرنا سابقاً فإن كلّ فرد يأتي بالمقدار الذي يسعه ويناسبه .
1 . عن أمير المؤمنين عليه السلام : «
إنّ ذِكْرَ اللَّهِ بَعْدَ صَلاةِ الغَداةِ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ أسْرَعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ في الأرْضِ » « 7 » .
2 . وقال النبي صلى الله عليه وآله : «
مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلّاهُ مِن صَلاةِ الفَجْرِ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ سَتَرَهُ اللَّهُ مِنَ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 109 .
( 2 ) ما ورد بين القوسين جاء في بحار الأنوار : ج 83 ، ص 128 .
( 3 ) . ما ورد بين القوسين جاء في بحار الأنوار : ج 83 ، ص 128 .
( 4 ) . البلد الأمين : ص 31 .
( 5 ) . مصباح المتهجّد : ص 113 .
( 6 ) . المصدر السابق : ص 114 .
( 7 ) . مكارم الأخلاق : ص 305 .