تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
الَّذى لا يَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِىالْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْه‌ُتَكْبيراً « 1 » . - چ چ - 23 . وذكر الشيخ الطوسي في المصباح في تعقيبات الصلاة : سُبْحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُسَبَّحَ ، وَكَما هُوَ اهْلُهُ ، وَكما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُحْمَدَ ، وَكَما هُوَ اهْلُهُ ، وَكَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ ، وَلا الهَ الَّا اللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُهَلَّلَ ، وَكَما هُوَ اهْلُهُ ، وَكَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ ، وَاللَّهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُكَبَّرَ ، وَكَما هُوَ اهْلُهُ ، وَكَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ ، سُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ انْعَمَ بِها عَلَىَّ ، وَعَلى كُلِّ احَدٍ مِنْ خَلْقِهِ مِمَّنْ كانَ اوْ يَكُونُ إلى يَوْمِ الْقِيمَةِ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْئَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما ارْجُو ، وَخَيْرِ ما لا ارْجُو ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما احْذَرُ ، وَمِنْ شَرِّ ما لا احْذَرُ « 2 » . - چ چ - 24 . قال عليّ عليه السلام : « تَقْرَأُ بَعْدَ كُلَّ صَلاةٍ : الهى هذِهِ صَلاتى صَلَّيْتُها لا لِحاجَةٍ مِنْكَ الَيْها ، وَلا رَغْبَةٍ مِنْكَ فيها الَّا تَعْظيماً وَطاعَةً وَاجابَةً لَكَ إلى ما امَرْتَنى بِهِ ، الهى انْ كانَ فيها خَلَلٌ اوْ نَقْصٌ مِنْ رُكُوعِها اوْ سُجُودِها ، فَلا تُؤاخِذْنى وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ بِالْقَبُولِ وَالْغُفْرانِ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ » « 3 » . - چ چ -
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 50 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 44 ، ح 54 . ( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 52 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 44 ( باختلاف طفيف ) . ( 3 ) . مصباح الكفعمي : ص 20 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 38 ، ح 45 .