تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ ، يا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ السَّآئِلُونَ ، وَيا مَنْ لا يُبْرِمُهُ الْحاحُ الْمُلِحّينَ ، اذِقْنى بَرْدَ عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ ، وَحَلاوَةَ رَحْمَتِكَ » « 1 » . - چ چ - 21 . روى المرحوم الديلمي في إعلام الورى عن ابن عباس أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « مَنْ قَرَأ هذهِ الثَلاثَ آياتٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ دُبُرَ صَلاةِ المَغْرِبِ أدْرَكَ ما فَاتَ فِي يَوْمِه ذلِكَ وقَبْلَ صَلاتِه ، فإنْ قَرَأَها دُبُرَ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ أوْ تَطَوُّعٍ كُتِبَ لَهُ الكَثِيرُ مِنَ الحَسَناتِ » . وهذه هي الآيات : فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَيُحْيِى الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ، وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ « 2 » ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ * وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ « 3 » . - چ چ - 22 . روى الشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد هذا الدعاء في التعقيبات المشتركة : اللَّهُمَّ اهْدِنى مِنْ عِنْدِكَ ، وَافِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَانْشُرْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَانْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكاتِكَ ، سُبْحانَكَ لا الهَ الَّا انْتَ ، اغْفِرْ لي ذُنُوبى كُلَّها جَميعاً ، فَانَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً الَّا انْتَ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ احاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ احاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ عافِيَتَكَ في امُورى كُلِّها ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْىِ الدُّنْيا وَعَذابِ الْأخِرَةِ ، وَاعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ ، وَعِزَّتِكَ الَّتى لا تُرامُ ، وَقُدْرَتِكَ الَّتى لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَىْءٌ ، مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ ، وَ [ مِنْ ] شَرِّ الْاوْجاعِ كُلِّها ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ انْتَ اخِذٌ بِناصِيَتِها ، انَّ رَبّى عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ ، تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَىِّ
هامش
( 1 ) . أمالي المفيد : ص 91 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 1 ، ح 1 . ( 2 ) . سورة الروم : الآية 17 - 19 . ( 3 ) . أعلام الورى : ص 352 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 18 ، ح 16 والآيات من سورة الصافات : الآية 180 - 182 .