تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
الْعابِدينَ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ باقِرِ عِلْمِ النَّبِيّينَ ، السَّلامُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ، السَّلام عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكاظِمِ ، السَّلامُ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الْجَوادِ ، السَّلامُ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهادى ، السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّالزَّكِىِّ الْعَسْكَرِىِّ ، السَّلامُ عَلَى الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْقآئِم‌ِالْمَهْدِىِّ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اجْمَعينَ . ثمّ سل اللَّه ما شئت « 1 » . - * - * - * - 28 . قال الكفعمي في المصباح تقول بعد الصلوات : رَضيتُ بِاللَّهِ رَبّاً ، وبِالْإِسْلامِ ديناً ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ نَبِيّاً ، وَبِعَلِىٍّ اماماً ، وَبِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِىٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسى وَعَلِىٍّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِىٍّ وَالْحَسَنِ وَالْخَلَفِ الصَّالِحِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، ائِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً ، بِهِمْ اتَوَلّى ، وَمِنْ اعْدآئِهِمْ اتَبَرَّءُ * ثمّ قل ثلاثاً : اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعافِيَةَ ، وَالْمُعافاةَ فِى الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ « 2 » . - چ چ - 29 . قال الإمام الجواد عليه السلام : « إذا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلاةِ فَقُل : رَضيتُ بِاللَّهِ رَبّاً ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً ، وَبِالْإِسْلامِ ديناً ، وَبِالْقُرْآنِ كِتاباً ، وَبِعَلِىٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِىٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسى وَعَلِىٍّ وَمُحَمَّد وَعَلِىٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُجَّةِ ائِمَّةً ، اللَّهُمَّ وَلِيُّكَ الْقائِمُ الحُجَّةُ ، فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ ، وَامْدُدُ لَهُ في عُمُرِهِ ، واجْعَلْهُ الْقآئِمَ بِامْرِكَ ، وَالْمُنْتَصِرَ لِدينِكَ ، وَارِهِ ما يُحِبُّ ، وَما تَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ في نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، وَفى اهْلِهِ وَمالِهِ ، وَفى شيعَتِهِ وَفى عَدُوِّهِ ، وَارِهِم‌ْمِنْهُ ما يَحْذَرُونَ ، وَارِهِ فيهِمْ ما يُحِبُّ ، وَتَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ ، وَاشْفِ صُدُورَنا وَصُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنينَ » « 3 » .
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 322 ، ح 947 . ( 2 ) . مصباح الكفعمي : ص 25 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ، ص 548 ، ح 6 .