اللَّهُمَّ انْفَعْنا بِالْعِلْمِ ، وَزَيِّنَّا بِالْحِلْمِ ، وَجَمِّلْنا بِالْعافِيَةِ ، وَكَرِّمْنا بِالتَّقْوى ، انَّ وَلِيِّىَ اللَّهُ الَّذى نَزَّلَ الْكِتابَ ، وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحينَ « 1 » .
- چ چ -
19 . روى الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي بأسناد معتبرة أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : «
مَن أحَبَّ أن يَخْرُجَ مِنَ الدُّنيا وقَد خَلَصَ مِن الذُّنوبِ كَما يَخْلُصُ الذَّهَبُ لا كَدَرَ فِيهِ . وَلَيْسَ أحَدٌ يُطالِبُه بِمَظْلَمَةٍ فَلْيَقْرَأ في دُبُرِ الصَّلَواتِ الخَمْسِ صِفاتَ اللَّهِ عزَّوجلَّ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » اثْنَتَي عَشْرَةَ مَرَّة ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ ويَدْعو بهذا الدُّعاءِ
» ثُمَّ قال : «
هذا مِنَ المُنْجِياتِ مِمّا عَلَّمَنِي رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وأمَرَنِي أن أعُلِّمَهُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ عليهما السلام وهو هذا الدُّعاء
: اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ ، الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبارَكِ ، وَاسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ ، وَسُلْطانِكَ الْقَديمِ ، يا واهِبَ الْعَطايا ، يا مُطْلِقَ الْأُسارى ، يا فَكَّاكَ الرِّقابِ مِنَ النَّارِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَفُكَّ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ ، وَاخْرِجْنى مِنَ الدُّنْيا آمِناً ، وَادْخِلْنِى الْجَنَّةَ سالِماً ، وَاجْعَلْ دُعآئى اوَّلَهُ فَلاحاً ، وَاوْسَطَهُ نَجاحاً ، وَآخِرَهُ صَلاحاً ، انَّكَ انْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ » « 2 » .
وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق عليه السلام : «
مَنْ كانَ يُؤمِنُ باللَّهِ فَلا يَدَعْ أنْ يَقْرَأَ فِي دُبُرِ فَرِيضَةٍ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ ، فإنَّهُ مَن قَرَأها جَمَع اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرَةِ وغَفَرَ لَهُ ولِوَالِدَيْهِ وما وَلَدا » « 3 » .
-
چ چ -
20 . روى الشيخ المفيد في الأمالي عن محمّد بن الحنفية قال رأيت أبي أمير المؤمنين عليه السلام يطوف فرأى رجلًا متعلّقاً بأستار الكعبة ويدعو فقال لأمير المؤمنين عليه السلام : ادع بهذا الدعاء بعد كلّ فريضة فواللَّه ما من أحد يدعو بهذا الدعاء عقب الصلاة إلّاغفر اللَّه له الكثير من ذنوبه .
فقال عليه السلام : «
أعْلَمُ هذا الدُّعاءَ ، وذلِكَ الشَّخْصُ هو الخِضْرُ ، والدُّعاءُ
:
هامش
( 1 ) . المقنعة : ص 114 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 51 ، ح 55 .
( 2 ) . معاني الأخبار : ص 140 ، ح 1 ؛ تهذيب الأحكام : ج 2 ، ص 108 ، ح 178 .
( 3 ) . ثواب الأعمال : ص 128 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 27 ، ح 29 .