صَلاة
( على محمّد وآل محمّد )
في يَوْمِ الجُمُعَةِ تَدْعُو لِقَضاءِ الحَوائجِ » « 1 »
. وفي رواية عن الإمام الباقر عليه السلام قال : «
ما مِنْ شَيءٍ مِنَ العِبادَةِ أحَبّ إليَّ مِن الصَّلاةِ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ » « 2 » .
وقال الصادق عليه السلام : «
مَن قالَ بَعْدَ فَرِيضَةِ الظُّهْرِ وفَرِيضَةِ الْفَجْرِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وغَيْرِه من الأيّام :
« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُم » لم يَمُتْ حتّى يُدْرِكَ القائِمَ عليه السلام » « 3 » .
وطبق رواية أخرى نقل الشيخ الجليل ابن إدريس في السرائر عن جامع البزنطيّ أنّ أبا بصير قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول : «
الصَّلاةُ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ تَعْدِلُ سَبْعِينَ رَكْعَة
» ، ويقول بعد عصر الجمعة :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، الْأَوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ بِافْضَلِ صَلَواتِكَ ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِافْضَلِ بَرَكاتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلى ارْواحِهِمْ وَاجْسادِهِمْ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . « 4 »
ووردت هذه الصلاة ( باختلاف ) في كتب مشائخ الحديث بأسناد معتبرة وفضل عظيم « 5 » .
4 . أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الصبح سورة الجمعة والتوحيد في الثانية « 6 » .
5 . أن يدعو بهذا الدعاء بعد صلاة الغداة قبل أن يتكلّم ليكون ذلك كفّارة ذنوبه من جمعة إلى جمعة :
اللَّهُمَّ ما قُلْتُ في جُمُعَتى هذِهِ مِنْ قَوْلٍ ، اوْ حَلَفْتُ فيها مِنْ حَلْفٍ ، اوْ نَذَرْتُ فيها مِنْ نَذْرٍ ، فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَىْ ذلِكَ كُلِّهِ ، فَما شِئْتَ مِنْهُ انْ يَكُونَ كانَ ، وَما لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ ، اللهُمَّ اغْفِرْ لي وَتَجاوَزْ عَنّى ، اللهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلواتى عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتى عَلَيْهِ « 7 » .
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال : ص 156 .
( 2 ) . الكافي : ج 3 ، ص 429 ، ح 3 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 86 ، ص 363 ، ح 51 .
( 4 ) . السرائر : ج 3 ، ص 577 .
( 5 ) . الكافي : ج 3 ، ص 429 ، ح 4 ؛ أمالي الشيخ الصدوق : ص 399 ، ح 16 ؛ ثواب الأعمال : ص 158 ؛ تهذيب الأحكام : ج 3 ، ص 19 ، ح 68 .
( 6 ) . جمال الأسبوع : ص 226 .
( 7 ) . المصدر السابق : ص 227 ؛ بحار الأنوار : ج 86 ، ص 332 .