تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
وَاغْفِرْ ذَنْبى ، وَاوْسِعْ رِزْقى ، وَاقْضِ حَوآئِجى في نَفْسى ، وَاخْوانى في ديني وَاهْلى ، الهى طُمُوحُ الْأمالِ قَدْ خابَتْ الَّا لَدَيْكَ ، وَمَعاكِفُ الْهِمَمِ قَدْ تَعَطَّلَتْ الَّا عَلَيْكَ ، وَمَذاهِبُ الْعُقُولِ قَدْ سَمَتْ الَّا الَيْكَ ، فَانْتَ الرَّجآءُ وَالَيْكَ الْمُلْتَجَأُ ، يا اكْرَمَ مَقْصُودٍ ، وَاجْوَدَ مَسْئُولٍ ، هَرَبْتُ الَيْكَ بِنَفْسى يا مَلْجَأَ الْهارِبينَ بِاثْقالِ الذُّنُوبِ ، احْمِلُها عَلى ظَهْرى ، لا اجِدُ لي الَيْكَ شافِعاً سِوى مَعْرِفَتى بِانَّكَ اقْرَبُ مَنْ رَجاهُ الطَّالِبُونَ ، وَامَّلَ مالَدَيْهِ الرَّاغِبُونَ ، يا مَنْ فَتَقَ الْعُقُولَ بِمَعْرِفَتِهِ ، وَاطْلَقَ الأَلْسُنَ بِحَمْدِهِ ، وَجَعَلَ مَا امْتَنَّ بِهِ عَلى عِبادِهِ في كِفآءٍ لِتَاْدِيَةِ حَقِّهِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَلا تَجْعَلْ لِلشَّيْطانِ عَلى عَقْلى سَبيلًا ، وَلا لِلْباطِلِ على عَمَلى دَليلًا « 1 » .

صلاة ودعاء في ليلة الجمعة لحفظ القرآن :

من أراد أن يوفّق لحفظ القرآن فقد روى ابن عباس عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النّبيّ صلى الله عليه وآله قال : « ألا اعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ عَزَّوجَلَّ بِهِنَّ ويَنْتَفِعُ بِهِنَّ مَن علّمَهُنَّ ، ويَثْبُتُ ما تَعَلَّمْتَهُ فِي صَدْرِكَ ؟ قُلْتُ : بلى يا رسول اللَّه قال صلى الله عليه وآله : إذا كانَ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ فَقُمْ فِي الثُلُثِ الثّالِثِ مِن اللّيلِ ، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَبْلَ ذلِكَ فَصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ تَقْرأُ فِي الرَّكْعَةِ الأولى مِنْهُنَّ فاتِحَةَ الكِتَابِ وسُورةَ يس وفي الثانية فاتِحَةَ الكِتابِ وتَنْزِيلَ السَّجْدَةِ وفي الثالِثَةِ فاتِحَةَ الكِتابِ وحم الدُخان وفي الرابعة فاتِحَةَ الكِتابِ و « تَبارَك الّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ » ، فإذا فَرَغْتَ من التَّشَهُّدِ وسَلَّمْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ عزّوجَلّ وأثْنَ عَلَيهِ ، وصَلِّ عليَّ بأحْسَن الصّلاة ثُمّ اسْتَغْفِرْ للمُؤمِنيِنَ ثم قُلْ : اللَّهُمَ ارْحَمْنى بِتَرْكِ الْمَعاصى أَبَداً ما أَبْقَيْتَني ، وَارْحَمْني مِنْ أنْ اتَكَلَّفَ طَلَبَ ما لا يُعْنيني ، وَارْزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرْضيكَ عَنّي ، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ وَالْارْضِ ، ذَا الْجَلالِ وَالْإكْرامِ ، وَالْعِزِّ الَّذي لا يُرامُ ، أَسْأَلُكَ يا اللَّهُ يا رَحْمنُ ، بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ ، أَنْ تُلْزِمَ قَلْبي حِفْظَ كِتابِكَ كَما عَلَّمْتَنيهِ ، وَارْزُقْني أَنْ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 279 ؛ جمال الأسبوع : ص 218 ؛ بحار الأنوار : ج 86 ، ص 306 ، ح 11 .