أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذي يُرْضيكَ عَنّي ، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ ، ذَا الْجَلالِ وَالْاكْرامِ ، وَالْعِزِّ الَّذي لا يُرامُ ، اسْألُكَ يا اللَّهُ يا رَحْمنُ ، بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ ، انْ تُنَوِّرَ بِكِتابِكَ بَصَرى ، وَانْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرى ، وَانْ تُطْلِقَ بِهِ لِساني ، وَانْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبي ، وَانْ تَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَني ، فَانَّهُ لا يُعْنِينى عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ ، وَلا يُؤْتيهِ إِلَّا أَنْتَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ » .
ثمّ قال : « ائتِ بهذا العمل في ثلاث ليالي جمعة ، أو خمس ليالي ، أو سبع ليالي جمعة » « 1 » .
دعاء وصلاة من الناحية المقدّسة لقضاء الحاجات :
روى المرحوم العلّامة المجلسي عن مهج الدعوات عن كنوز النجاح لأبي عليّ الفضل بن الحسن الطبرسي أنّه خرج من الناحية المقدّسة للحجّة عليه السلام : «
إنّ مَن كانَ لَهُ إلى اللَّهِ حاجَةٌ فَلْيَغْتَسِلْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ فَيَذْهَبُ إلى مُصَلّاهُ
( المَوضِع الذي يصلّي فيه في البيت )
فَيُصَلّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ في الأولى سُورَةَ الحَمْدُ فإذا بَلَغَ مِنْها الآيةَ
إيَّاك نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ
كرّرها مائةَ مرَّة ثمّ أتَمّ الحَمْدَ ، ثمّ قَرأ التّوحِيدَ مرَّة واحِدَة ثُمّ رَكَع وسَجَد السَّجْدَتَيْنِ فَكرّر التّسبِيحَ ( سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيم وبِحَمْدِه ) في الرّكوعِ سَبْعَ مَرّاتٍ والسُّجودِ سَبْعَ مَرّاتٍ فإذا فَرَغ مِنَ الصَّلاةِ دَعا بهذا الدُّعاءِ فإنَّ اللَّهَ يَقْضِي لَهُ حاجَتَهُ البتَّة مَهْما كانَت إلّاإذا كانَتْ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ
( وما شابه ذلك ) : اللَّهُمَّ انْ اطَعْتُكَ فَالْمَحْمِدَةُ لَكَ ، وَانْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ ، مِنْكَ الرَّوْحُ وَمِنْكَ الْفَرَجُ ، سُبْحانَ مَنْ انْعَمَ وَشَكَرَ ، سُبْحانَ مَنْ قَدَّرَ وَغَفَرَ ، اللَّهُمَّ انْ كُنْتُ عَصَيْتُكَ فَانّى قَدْ اطَعْتُكَ في احَبِّ الْأَشْيآءِ الَيْكَ ، وَهُوَ الْايمانُ بِكَ ، لَمْ اتَّخِذْ لَكَ وَلَداً ، وَلَمْ ادْعُ لَكَ شَريكاً ، مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَىَّ ، لا مَنّاً مِنّى بِهِ عَلَيْكَ ، وَقَدْ عَصَيْتُكَ يا الهى عَلى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكابَرَةِ ، وَلَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ ، وَلَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ ،
هامش
( 1 ) . جمالالاسبوع : ص 119 ؛ بحار الأنوار : ج 86 ، ص 320 ، ح 28 . جدير ذكره وردت هذه الصلاة في مصباح المتهجّد : ص 264 بدون قيد السحر ودون ذكر ثلاث أو خمس أو سبع ليال وهذا الفارق أنّه يقرأ في الركعة الثانية الحمد والدخان وفي الثالثة الحمد والم السجدة ( راجع بحار الأنوار : ج 86 ، ص 288 ، ح 3 ) .