تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
الجَنَّة : اللَّهُمَّ رَبّى لا الهَ الَّا انْتَ ، خَلَقْتَنى وَانَا عَبْدُكَ وَابْنُ امَتِكَ ، وَفى قَبْضَتِكَ وَناصِيَتى بِيَدِكَ ، امْسَيْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، اعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْتُ ، ابُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَابُوءُ بِذَنْبى ، فَاغْفِرْ لي انَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الَّا انْتَ » « 1 » . ب ) وقال الشيخ الطوسي والسيّد ابن طاووس والكفعمي والسيّد ابن باقي : يستحبّ أن يدعى بهذا الدعاء في ليلة الجمعة ونهارها وفي ليلة عرفة ونهارها ، ننقله طبق مصباح الشيخ الطوسي : اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيَّأَ وَاعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخْلُوقٍ رَجآءَ رِفْدِهِ ، وَطَلَبَ نآئِلِهِ وَجآئِزَتِهِ ، فَالَيْكَ يا رَبِّ تَعْبِئَتى وَاسْتِعْدادى ، رَجآءَ عَفْوِكَ ، وَطَلَبَ نآئِلِكَ وَجآئِزَتِكَ ، فَلا تُخَيِّبْ دُعآئى ، يا مَنْ لا يَخيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ ، وَلا يَنْقُصُهُ نآئِلٌ ، فَانّى لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صالِح عَمِلْتُهُ ، وَلا لِوِفادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ ، اتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلى نَفْسى بِالْإِسآئَةِ وَالظُّلْمِ ، مُعْتَرِفاً بِانْ لا حُجَّةَ لي وَلا عُذْرَ ، اتَيْتُكَ ارْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ الَّذى عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخاطِئينَ ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلى عَظيمِ الْجُرْمِ انْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ ، فَيا مَنْ رَحْمَتُهُ واسِعَةٌ ، وَعَفْوُهُ عَظيمٌ ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ ، لا يَرُدُّ غَضَبَكَ الَّا حِلْمُكَ ، وَلا يُنْجى مِنْ سَخَطِكَ الَّا التَّضَرُّعُ الَيْكَ ، فَهَبْ لي يا الهى فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتى تُحْيى بِها مَيْتَ الْبِلادِ ، وَلا تُهْلِكْنى غَمّاً حَتّى تَسْتَجيبَ لي ، وَتُعَرِّفَنِى الْإِجابَةَ في دُعآئى ، وَاذِقْنى طَعْمَ الْعافِيَةِ إلى مُنَتَهى اجَلى ، وَلا تُشْمِتْ بي عَدُوّى ، وَلا تُسَلِّطْهُ عَلَىَّ ، وَلا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقى ، الهى انْ وَضَعْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَرْفَعُنى ، وَانْ رَفَعْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَضَعُنى ، وَانْ اهْلَكْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَعْرِضُ لَكَ في عَبْدِكَ ، اوْ يَسْئَلُكَ عَنْ امْرِهِ ، وَقَدْ عَلِمْتُ انَّهُ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 86 ، ص 313 ، ح 20 .