حَياةً وَلا مَوْتاً وَلا نُشُوراً ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْأَخْيارِ الْأَبْرارِ ، وَسَلَّمَ تَسْليماً « 1 » .
- چ چ -
3 . ويستحبّ الإكثار فيها من الصلاة على محمّد وآل محمّد ، فقد روي بسند معتبر عن الإمام الصادق عليه السلام : «
إنَّ مَلائِكَةً تَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ ونَهارَها تَكْتُبُ ثَوابَ الصَّلاةِ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ حتّى غُروبِ الجُمُعَةِ . ثُمَّ قال صلى الله عليه وآله : مِنَ السنّةِ الصَّلاةُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ألفَ مَرَّة وفِي غَيْرِها مائَةَ مرَّة » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله : «
أكْثِروا مِنَ الصَّلاةِ عَليَّ في اللَّيلةِ الغَرّاءِ واليَوْمِ الأزْهَرِ
( ليلة الجُمعة ونهارها ) قيل :
ما الإكْثارُ ؟
قال : مائة مرّة وإن زِيْدَت كانَ أفْضَل » « 3 » .
وتستحبّ الصلاة كما في الرواية كالآتي :
« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ ، وَأَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْآخَرينَ » « 4 » .
- چ چ -
4 . الإكثار من تلاوة القرآن خاصة بعض السور مثل : الإسراء ، الشعراء ، النمل ، القصص ، السجدة ، ص ، الأحقاف ، الواقعة ، الجمعة ، الكهف ، يس ، حم الدخان ، البقرة وآل عمران حيث ورد فيها ثواب عظيم وكلّ منها يحيي الروح ويملأ القلب بالأمل .
5 . قال الإمام الصادق عليه السلام : «
يَقْرأ فِي صَلاةِ المَغْرِب لَيْلَة الجُمُعَةِ سُورَةَ الجُمُعَةِ والتَّوحِيد ، وسورة الجُمُعَةِ و « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى » في العِشاء » « 5 »
. ( وعلى رواية الجُمُعة والحشر « 6 » ، ورواية أخرى الجمُعة والمنافقون « 7 » وأيّهما اختار حسنة ) . وفي رواية أخرى سئل عليه السلام ماذا اقرأ ليلة الجمعة ؟
قال عليه السلام : «
إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وقُلْ هُو اللَّهُ أحَد » « 8 » .
6 . بسند صحيح عن الإمام الصادق عليه السلام : «
إنَّ مَنْ صَلّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ نافِلَةَ المَغْرِب بَعْدَ الفَرِيضَةِ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 257 .
( 2 ) . الكافي : ج 3 ، ص 416 ، ح 13 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 86 ، ص 313 ، ح 20 .
( 4 ) . المصدر السابق : ص 289 .
( 5 ) . المصدر السابق : ص 311 ، ح 16 .
( 6 ) . المصدر السابق .
( 7 ) . المصدر السابق .
( 8 ) . المصدر السابق .