تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
الظلم « 1 » . 4 . روي بسند معتبر عن الإمام الصادق عليه السلام : « إنَّ يَعْقُوبَ عليه السلام وَعَدَ وُلْدَه فقال : سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي « 2 » فكانَ أخَّرَ الاستِغْفارَ إلى السَّحَرِ مِن لَيْلَةِ الجُمُعَةِ كَيْ يُسْتَجابَ لَهُ » « 3 » . 5 . يستحبّ يوم الجمعة خاصة جمعة شهر رمضان ، المسارعة إلى المسجد ، حيث يظهر من رواية الإمام الباقر عليه السلام : « إنَّ المَلائِكَةَ المُقَرَّبِينَ يَهْبِطونَ يَومَ الجُمُعَةِ ويَكْتُبونَ مَن يَدْخُل إلى المَسْجِد » « 4 » . 6 . يظهر القائم - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف - على بعض الأقوال يوم الجمعة « 5 » . فلابدّ أن نذكره عليه السلام دائماً - خاصة أيّام الجمع - ونعطّر مجالسنا بذكر منقذ البشرية ونسأل اللَّه تعالى التعجيل في ظهوره .

أعمال ليلة الجمعة

الأعمال الواردة ليلة الجمعة كثيرة جدّاً نكتفي هنا بالإشارة إلى بعضها : 1 . الإكثار من قول : لا إلهَ الَّا اللَّهُ ، سُبْحانَ اللَّهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ فإنّها سبب لطف اللَّه « 6 » . 2 . يتبيّن من بعض الروايات أنّه يستحبّ التهيّؤ لليلة الجمعة ونهارها من يوم الخميس وأن لا يتناول ما يضعفه عن الإتيان بأعمال الجمعة « 7 » . روي بسند معتبر عن الإمام الباقر عليه السلام قال : « واللَّهِ لَقَد بَلَغَنِي أنَّ أصْحابَ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله كانوا يَتَجَهَّزُونَ لِلجُمُعَةِ يَوْمَ الخَمِيسِ لأنَّهُ يَومٌ مُضَيَّقٌ على المُسْلِمين » « 8 » . ويستحبّ أن تستغفر آخر نهار يوم الخميس فتقول : اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذى لا الهَ الَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ، وَاتُوبُ الَيْهِ تَوْبَةَ عَبْدٍ خاضِعٍ مِسْكينٍ مُسْتَكينٍ ، لا يَسْتَطيعُ لِنَفْسِهِ صَرْفاً وَلا عَدْلًا ، وَلا نَفْعاً وَلا ضَرّاً ، وَلا
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 420 ، ح 1239 . ( 2 ) . سورة يوسف : الآية 98 . ( 3 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 422 ، ح 1242 . ( 4 ) . الكافي : ج 3 ، ص 413 ، ح 2 . ( 5 ) . الخصال : ج 2 ، ص 394 ، ح 101 . ( 6 ) . بحار الأنوار : ج 86 ، ص 314 ، ح 21 . ( 7 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 427 ، ح 1261 . ( 8 ) . الكافي : ج 3 ، ص 415 ، ح 10 .