تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
زينَتِها ، فَانَّهَا الْمُهْلِكَةُ طُلَّابَهَا ، الْمُتْلِفَةُ حُلّالَهَا ، الْمَحْشُوَّةُ بِالْافاتِ ، الْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَباتِ ، الهى فَزَهِّدْنا فيها ، وَسَلِّمْنا مِنْها بِتَوْفيقِكَ وَعِصْمَتِكَ ، وَانْزَعْ عَنَّا جَلابيبَ مُخالَفَتِكَ ، وَتَوَلَّ امُورَنا بِحُسْنِ كِفايَتِكَ ، وَاوْفِرْ مَزيدَنا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَاجْمِلْ صِلاتِنا مِنْ فَيْضِ مَواهِبِكَ ، وَاغْرِسْ في افْئِدَتِنا اشْجارَ مَحَبَّتِكَ ، وَاتْمِمْ لَنا انْوارَ مَعْرِفَتِكَ ، وَاذِقْنا حَلاوَةَ عَفْوِكَ وَلَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ ، وَاقْرِرْ اعْيُنَنا يَوْمَ لِقآئِكَ بِرُؤْيَتِكَ ، وَاخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِنا ، كَما فَعَلْتَ بِالصَّالِحينَ مِنْ صَفْوَتِكَ ، وَالْأَبْرارِ مِنْ خآصَّتِكَ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، وَيا اكْرَمَ الْأَكْرَمينَ « 1 » .

المناجاة المنظومة لأمير المؤمنين عليه السلام

وهي المناجاة المرويّة عن « الصحيفة العلوية » « 2 » .
لَكَ الْحَمْدُ يا ذَاالْجُودِ وَالْمَجْدِ وَالْعُلى * تَبارَكْتَ تُعْطى مَنْ تَشاءُ وَتَمْنَعُ الهى وَخَلّاقى وَحِرْزى وَمَوْئِلى * الَيْكَ لَدَى الْإِعْسارِ وَالْيُسْرِ افْزَعُ الهى لَئِنْ جَلَّتْ وَجَمَّتْ خَطيئَتى * فَعَفْوُكَ عَنْ ذَ نْبى اجَلُّ وَاوْسَعُ الهى لَئِنْ اعْطَيْتُ نَفْسِىَ سُؤْلَها * فَها ا نَا في رَوْضِ النَّدامَةِ ارْتَعُ الهى تَرى حالي وَفَقْرى وَفاقَتى * وَانْتَ مُناجاتِى الخَفِيَّةَ تَسْمَعُ الهى فَلا تَقْطَعْ رَجآئى وَلا تُزِغْ * فُؤادى فَلى في سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعُ الهى لَئِنْ خَيَّبْتَنى اوْ طَرَدْتَنى * فَمَنْ ذَااَّلذى ارْجُو وَمَنْ ذا اشَفِّعُ الهى اجِرْنى مِنْ عَذابِكَ انَّنى * اسيرٌ ذَليلٌ خائِفٌ لَكَ اخْضَعُ الهى فَآنِسْنى بِتَلْقِينِ حُجَّتى * إذا كانَ لي فِى الْقَبْرِ مَثْوَىً وَمَضْجَعُ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 91 ، ص 152 . ( 2 ) . الصحيفة العلوية : ص 152 .