الهى لَئِنْ عَذَّبْتَنى الْفَ حِجَّةٍ * فَحَبْلُ رَجآئى مِنْكَ لا يَتَقَطَّعُ
الهى اذِقْنى طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لا * بَنُونَ وَلا مالٌ هُنالِكَ يَنْفَعُ
الهى لَئِنْ لَمْ تَرْعَنى كُنْتُ ضائِعاً * وَانْ كُنْتَ تَرْعانى فَلَسْتُ اضَيَّعُ
الهى إذا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ * فَمَنْ لِمُسىءٍ بِالْهَوى يَتَمَتَّعُ
الهى لَئِنْ فَرَّطْتُ في طَلَبِ التُّقى * فَها ا نَا اثْرَ الْعَفْوِ اقْفُو وَاتْبَعُ
الهى لَئِنْ اخْطَاْتُ جَهْلًا فَطالَما * رَجَوْتُكَ حَتّى قيلَ ما هُوَ يَجْزَعُ
الهى ذُنُوبى بَذَّتِ الطَّوْدَ وَاْعتَلَتْ * وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبى اجَلُّ وَارْفَعُ
الهى يُنَحّى ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتى * وَذِكْرُ الْخَطايَا الْعَيْنَ مِنّى يُدَمِّعُ
الهى اقِلْنى عَثْرَتى وَامْحُ حَوْبَتى * فَانّى مُقِرٌّ خائِفٌ مُتَضَرِّعُ
الهى انِلْنى مِنْك رَوْحاً وَراحَةً * فَلَسْتُ سِوى ابْوابِ فَضْلِكَ اقْرَعُ
الهى لَئِنْ اقْصَيْتَنى اوْ اهَنْتَنى * فَما حيلَتى يا رَبِّ امْ كَيْفَ اصْنَعُ
الهى حَليفُ الْحُبِّ في اللَّيْلِ ساهِرٌ * يُناجى وَيَدْعُو وَالْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ
الهى وَهذَا الْخَلْقُ ما بَيْنَ نائِمٍ * وَمُنْتَبهٍ في لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ
وكُلُّهُمُ يَرجُو نَوالَكَ راجِياً * لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمى وَفِى الْخُلْدِ يَطْمَعُ
الهى يُمَنّينى رَجآئى سَلامَةً * وَقُبْحُ خَطيئاتِى عَلَىَّ يُشَنِّعُ
الهى فَانْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذى * وَالَّا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ اصْرَعُ
الهى بِحَقِّ الْهاشِمىِّ مُحَمَّدٍ * وَحُرْمَةِ اطْهارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ
الهى بِحَقِّ الْمُصْطَفى وَابْنِ عَمِّهِ * وَحُرْمَةِ ابْرارٍ هُمُ لَكَ خُشَّعُ
الهى فَانْشِرْنى عَلى دينِ احْمَدٍ * مُنيباً تَقِيّاً قانِتاً لَكَ اخْضَعُ
وَلا تَحْرِمَنّى يا الهى وَسَيِّدى * شَفاعَتَهُ الْكُبْرى فَذاكَ الْمُشَفَّعُ
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ما دَعاكَ مُوَحِّدٌ * وَناجاكَ اخْيارٌ بِبابِكَ رُكَّعُ