تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
الهى لَئِنْ عَذَّبْتَنى الْفَ حِجَّةٍ * فَحَبْلُ رَجآئى مِنْكَ لا يَتَقَطَّعُ الهى اذِقْنى طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لا * بَنُونَ وَلا مالٌ هُنالِكَ يَنْفَعُ الهى لَئِنْ لَمْ تَرْعَنى كُنْتُ ضائِعاً * وَانْ كُنْتَ تَرْعانى فَلَسْتُ اضَيَّعُ الهى إذا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ * فَمَنْ لِمُسىءٍ بِالْهَوى يَتَمَتَّعُ الهى لَئِنْ فَرَّطْتُ في طَلَبِ التُّقى * فَها ا نَا اثْرَ الْعَفْوِ اقْفُو وَاتْبَعُ الهى لَئِنْ اخْطَاْتُ جَهْلًا فَطالَما * رَجَوْتُكَ حَتّى قيلَ ما هُوَ يَجْزَعُ الهى ذُنُوبى بَذَّتِ الطَّوْدَ وَاْعتَلَتْ * وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبى اجَلُّ وَارْفَعُ الهى يُنَحّى ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتى * وَذِكْرُ الْخَطايَا الْعَيْنَ مِنّى يُدَمِّعُ الهى اقِلْنى عَثْرَتى وَامْحُ حَوْبَتى * فَانّى مُقِرٌّ خائِفٌ مُتَضَرِّعُ الهى انِلْنى مِنْك رَوْحاً وَراحَةً * فَلَسْتُ سِوى ابْوابِ فَضْلِكَ اقْرَعُ الهى لَئِنْ اقْصَيْتَنى اوْ اهَنْتَنى * فَما حيلَتى يا رَبِّ امْ كَيْفَ اصْنَعُ
الهى حَليفُ الْحُبِّ في اللَّيْلِ ساهِرٌ * يُناجى وَيَدْعُو وَالْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ الهى وَهذَا الْخَلْقُ ما بَيْنَ نائِمٍ * وَمُنْتَبهٍ في لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ وكُلُّهُمُ يَرجُو نَوالَكَ راجِياً * لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمى وَفِى الْخُلْدِ يَطْمَعُ الهى يُمَنّينى رَجآئى سَلامَةً * وَقُبْحُ خَطيئاتِى عَلَىَّ يُشَنِّعُ الهى فَانْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذى * وَالَّا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ اصْرَعُ الهى بِحَقِّ الْهاشِمىِّ مُحَمَّدٍ * وَحُرْمَةِ اطْهارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ الهى بِحَقِّ الْمُصْطَفى وَابْنِ عَمِّهِ * وَحُرْمَةِ ابْرارٍ هُمُ لَكَ خُشَّعُ الهى فَانْشِرْنى عَلى دينِ احْمَدٍ * مُنيباً تَقِيّاً قانِتاً لَكَ اخْضَعُ وَلا تَحْرِمَنّى يا الهى وَسَيِّدى * شَفاعَتَهُ الْكُبْرى فَذاكَ الْمُشَفَّعُ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ما دَعاكَ مُوَحِّدٌ * وَناجاكَ اخْيارٌ بِبابِكَ رُكَّعُ
المفاتيح الجديدة — صفحة 61 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي