اللَّهُمَّ اجْعَلْنى اخْشاكَ كَانّى اراكَ ، وَاسْعِدْنى بِتَقْويكَ ، وَلا تُشْقِنى بِمَعْصِيَتِكَ ، وَخِرْلى في قَضآئِكَ ، وَبارِكْ لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما اخَّرْتَ ، وَلا تَاْخيرَ ما عَجَّلْتَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِناىَ في نَفْسى ، وَالْيَقينَ في قَلْبى ، وَالْإِخْلاصَ في عَمَلى ، وَالنُّورَ في بَصَرى ، وَالْبَصيرَةَ في ديني ، وَمَتِّعْنى بِجَوارِحى ، وَاجْعَلْ سَمْعى وَبَصَرى الْوارِثَيْنِ مِنّى ، وَانْصُرْنى عَلى مَنْ ظَلَمَنى ، وَارِنى فيهِ ثاري وَمَآرِبى ، وَاقِرَّ بِذلِكَ عَيْنى ، اللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتى ، وَاسْتُرْ عَوْرَتى ، وَاغْفِرْ لي خَطيئَتى ، وَاخْسَأْ شَيْطانى ، وَفُكَّ رِهانى ، وَاجْعَلْ لي يا الهى الدَّرَجَةَ الْعُلْيا فِى الْأخِرَةِ وَالْأُولى ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى ، فَجَعَلْتَنى سَميعاً بَصيراً ، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى ، فَجَعَلْتَنى خَلْقاً سَوِيّاً رَحْمَةً بي ، وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِيّاً ، رَبِّ بِما بَرَأْتَنْى فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى ، رَبِّ بِما انْشَأْتَنى فَاحْسَنْتَ صُورَتى ، رَبِّ بِما احْسَنْتَ الَىَّ وَفى نَفْسى عافَيْتَنى ، رَبِّ بِما كَلَاْتَنى وَوَفَّقْتَنى ، رَبِّ بِما انْعَمْتَ عَلَىَّ فَهَدَيْتَنى ، رَبِّ بِما اوْلَيْتَنى وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ اعْطَيْتَنى ، رَبِّ بِما اطْعَمْتَنى وَسَقَيْتَنى ، رَبِّ بِما اغْنَيْتَنى وَاقْنَيْتَنى ، رَبِّ بِما اعَنْتَنى وَاعْزَزْتَنى ، رَبِّ بِما الْبَسْتَنى مِنْ سِتْرِكَ الصَّافى ، وَيَسَّرْتَ لي مِنْ صُنْعِكَ الْكافى ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاعِنّى عَلى بَوآئِقِ الدُّهُورِ ، وَصُرُوفِ اللَّيالى وَالْأَيَّامِ ، وَنَجِّنى مِنْ اهْوالِ الدُّنْيا وَكُرُباتِ الْأخِرَةِ ، وَاكْفِنى شَرَّ ما يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِى الْأَرْضِ ، اللَّهُمَّ ما اخافُ فَاكْفِنى ، وَما احْذَرُ فَقِنى ، وَفى نَفْسى وَدينى فَاحْرُسْنى ، وَفى سَفَرى فَاحْفَظْنى ، وَفى اهْلى وَمالى فَاخْلُفْنى ، وَفيما رَزَقْتَنى فَبارِكْ لي ، وَفى نَفْسى فَذَلِّلْنى ، وَفى اعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنى ، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَسَلِّمْنى ، وَبِذُنُوبى فَلا تَفْضَحْنى ، وَبِسَريرَتى فَلا تُخْزِنى ، وَبِعَمَلى فَلا تَبْتَلِنى ، وَنِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنى ، وَالى غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنى ، الهى إلى مَنْ تَكِلُنى ، إلى قَريبٍ فَيَقْطَعُنى ، امْ إلى بَعيدٍ
المفاتيح الجديدة — صفحة 580
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٨٠